السلطة الفلسطينية برام الله تدعم مشاريع الطاقة

السلطة الفلسطينية برام الله تدعم مشاريع الطاقة

رحّبت الفعاليّات الفلسطينيّة في الضفة الغربيّة وفي قطاع غزّة بالتقدّم الكبير الذي أحرزته الحكومة الفلسطينيّة بالضفة الغربية في ملفّ الطّاقة، حيثُ وقّعت الحكومة عدّة اتفاقيّات مؤخّراً من شأنها أن تحدث نقلة نوعيّة في مخزون الطّاقة للأراضي الفلسطينيّة. حيث أن السلطة الفلسطينية برام الله تدعم مشاريع الطاقة منذ توليها مقاليد الأمور في فلسطين.

وقد علّق خبراء فلسطينيّون وعرب على هذه المستجدّات الاقتصاديّة الهامّة، وأكّد معظمهم أنّ الخطة التي وضعتها السلطة الفلسطينية برام الله من شأنها أن تخفف من عجز موازنات الطاقة في الأراضي الفلسطينيّة بشكل كبير.

وتأتي هذه الخطة ضمن مشروع وطنيّ تعمل عليه السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينيّ من أجل تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعيّ والسياسيّ في المنطقة.

وأكّد "ظافر ملحم" رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية على أن: "أي كيلو وات يُنتج محلياً هو مكسب لفلسطين ويحقق هدفاً استراتيجياً بالاعتماد أكثر على مصادر الطاقة الفلسطينية".

هذا وقد أشار صندوق الاستثمار الفلسطينيّ، الذي يعتبر الذراع الاستثماري للسلطة، أنّ الصندوق تمكّن مع شركائه الدوليّين من إنتاج ٥٠ ميجا وات من الكهرباء، ويهدف المشروع إلى إنتاج ما يُقارب ٢٠٠ ميجا وات في غضون ثماني سنوات، وهو ما يعني تأمين حوالي ١٧ بالمئة من إحتياجات الطاقة في فلسطين. كما ذكر الصندوق أنّ حجم الأموال المخصّصة لمشاريع الطاقة المتجدّدة قد بلغ ٢٠٠ مليون دولار.

تأتي هذه المشاريع الوطنيّة في إطار السعي إلى التخفيف من نسبة الارتهان إلى أطراف خارجيّة، حيث تستورد الضفة الغربية معظم حاجياتها من الكهرباء من إسرائيل. في المقابل، توجد محطّة إنتاج كهرباء واحدة في قطاع غزة، وهي بالكاد تغطّي جزءاً يسيراً من حاجيّات القطاع.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
في الذكرى العاشرة لهجمات ١١ سبتمبر

ليس هذا فحسب، بل تعمل السلطة الفلسطينية برام الله على دعم قطاع غزة بشكل عامّ عبر ضخّ أموال استثماريّة وتقديم مساعدات للشركات المتضرّرة من أزمة فيروس كورونا، وهو ما جعل العديد من الخبراء الاقتصاديّين يتوقّعون تعافياً كبيراً للاقتصاد الفلسطينيّ الوطنيّ في سنة ٢٠٢١. فالواقع الملموس أن السلطة الفلسطينية برام الله تدعم مشاريع الطاقة كما تدعم مختلف قطاعات الإنتاج والخدمات في الأراضي الفلسطينية.

[/responsivevoice]

انشر تعليقك

 
Top