انتخابات فلسطينية في الآفاق

انتخابات فلسطينية في الآفاق

تشتغل الكثير من الوسائل الإعلامية العربية في الآونة الأخيرة بمستجدات الساحة الفلسطينية، بما فيها من انتخابات فلسطينية في الآفاق. ذلك أن الكثير من الأحداث السياسية المهمة التي تجري في فلسطين قد تؤثر في مسار المنطقة ككل.

في الآونة الأخيرة، كان مشروع المصالحة بين فتح وحماس العنوان الرئيسي والبارز الذي شغل معظم الإعلاميين والخبراء السياسيين في المنطقة. يراقب الفلسطينيون تحركات ساستهم الأخيرة باهتمام بالغ.

من الواضح أن الفصائل الفلسطينية البارزة وعلى رأسها حماس وفتح تحاول إيجاد مخرج من الأزمة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي مهدها انتشار فيروس كورونا وعززها إعلان إسرائيل عزمها الاستيلاء على أراضي كثيرة من الضفّة الغربيّة وغور الأردن.

منذ ذلك الإعلان، انقلب الوضع السياسي في فلسطين رأساً على عقب، واضطرت الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها فتح وحماس إلى الجلوس على طاولة واحدة ومناقشة القضايا الخلافية بينهما.

استبشر الكثير من الفلسطينيين بهذه التوجه رغم تأخره، في حين تحفظ آخرون على هذا التقارب لاعتبارات سياسية عدّة. من أهم المخاوف التي تسيطر على الكثير من الفلسطينيين هو التدخل الإيراني في شؤون فلسطين، إذ من المعلوم أن إيران تدعم بعض الفصائل الفلسطينية بشكل واضح ومكثّف، وأنّها تفعل ذلك لتعزيز نفوذها ومصالحها في المنطقة، وكسب أوراق تفاوض جديدة مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.

أما الآن ومع بوادر انتخابات فلسطينية في الآفاق وموحدة في فلسطين، تشير مصادر إعلامية عربية إلى وجود ضغط إيراني كبير من أجل إنجاح هذه الانتخابات، والسبب الرئيسي في ذلك رغبة إيران في توسيع نفوذها في غزّة والضفّة الغربية.

تواجه العملية السياسية الفلسطينية الحالية تحديات كبرى، ولا يمكن مواجهتها إلا عبر الوعي بها أولاً وتباحث حلول عملية ثانياً. يراهن الكثيرون على نجاح مشروع المصالحة، فهل تنجح الطبقة السياسية في ذلك مع وجود انتخابات فلسطينية في الآفاق؟

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
الأردن في طريقها لغلق المساجد في رمضان والعالم العربي يتجه لذلك
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x