الانتخابات الفلسطينية المقبلة

الانتخابات الفلسطينية المقبلة

هل تعصف الانتخابات الفلسطينية المقبلة بفتح؟ بعد زهاء عشرة سنوات من التسويف والتأجيل يتجدد الحديث هذه الأيام في الأوساط الإعلامية الفلسطينية عن الانتخابات الفلسطينية المقبلة التي تعهد رأس السلطة الفلسطينية ابو مازن بإجرائها في غضون أشهر.

وتكتسب هذه الانتخابات أهمية كبرى كونها فرصة تاريخية للأحزاب الفلسطينية للتوحد بعد سنوات من الفرقة والقطعية.

ترحيب القيادة الحمساوية بهذه الخطوة مثل صدمة حقيقية للعديد من الفلسطينيين الذين توقعوا تعاملا سلبيا من حماس مع المقترح الرئاسي نظرا لتراجع شعبية الحركة الإسلامية في القطاع بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، الا ان حماس بدت متجاوبة للغاية ما طرح اكثر من علامة استفهام عن سر الموقف الحمساوي.

وفقًا لبعض التقارير، فان العديد من الشكوك بدأت ترواد الرئيس محمود عباس، اذ يخشى ابو مازن الذي لم يبرح كرسي الرئاسة لحظة طيلة الفترة السابقة من احتمال دخول حركة حماس في تحالفات تحت الطاولة مع قيادات فتحاوية كمروان البرغوثي مثلا خاصة وانها تملك تاريخا طويلا في عقد الصفقات السياسية التي تهدف لضرب الخصوم من الداخل.

يدرك الفتحاوية اليوم ان الدور الأساسي الذي لعبته حركتهم في الدفاع عن قضايا الشعب الفلسطيني لن يشفع لهم في الانتخابات الفلسطينية المقبلة فالإخفاقات التي التصقت بالحركة مؤخرا جعلتها غير محصنة شعبيا كما سبق.

تمر حركة فتح بمرحلة دقيقة وحساسة للغاية تستوجب من قياداتها الالتفاف حول الحركة وتقديم المصلحة العليا على المصالح الشخصية، حيث أن الانتخابات الفلسطينية المقبلة على الابواب وأي تململ داخلي لن يخدم احدا سوى المنافسين.

* * * * *

التوقعات الجوية تقلق سكان غزة..

حذرت دوائر الأرصاد الجوية السلطات المحلية الفلسطينية من شتاء ممطر بشكل استثنائي هذا العام, إذ يُتوقع أنّ تهطل الأمطار على فلسطين بكميات كبيرة قد تكون أعلى من معدلاتها العامة في السنوات الماضية.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
شرعية الأحلام

فصل الشتاء الذي تحول بسبب ضعف استعداد البلديات في غزة الى ضيف ثقيل على قلوب المواطنين نظرا لترهل البنية التحتية بالقطاع اضافة لحالة العوز الشديد التي يعانيها الغزييون ما يجعل الاحتياجات الشتوية البسيطة كأدوات التدفئة العصرية والملابس المناسبة والبطانيات وأدوية الزكام والحمى أشبه بالترف الذي يمكن الاستغناء عنه.

رغم وعود البلديات كل عام بالاستعداد الجيد لاستقبال موسم الشتاء العام المقبل، يعلم الغزييون ان هذه الوعود ليست سوى ادعاءات باطلة يستطيع عارض بسيط من المطر ان يفندها فمع اول قطرات تغرق أحياءً سكنية بالكامل وتتعطل حركة سير الطرقات وتنقطع الكهرباء.

على الجانب الاخر من الخريطة يستبشر سكان الضفة الغربية-و الذين يستقبلون سنويا كمية اكبر من المياه مقارنة بقطاع غزة حسب مركز المعلومات الوطني الفلسطيني وفا، بحلول هذا الفصل لاسيما وان المياه هي المغذي الوحيد للخزان الجوفي والأودية والسيول، التي يُستفاد منها في ري مساحات واسعة من الأراضي الزراعية خصوصاً البعلية منها.

[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x