الحكومة الفلسطينية تواصل خططها

الحكومة الفلسطينية تواصل خططها التنموية وتوقعات بتحسن الاقتصاد

توقع مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني لشؤون الاقتصاد شاكر خليل، تحسن الاقتصاد الوطني خلال عام ٢٠٢١، خاصة مع بدء حملات التلقيح لفيروس كورونا، بالإضافة إلى العودة التدريجية للنشاط الاقتصادي، حيث أن الحكومة الفلسطينية تواصل خططها التنموية.

أكد شاكر خليل أن الحكومة الفلسطينية تعمل على استكمال الخطط التنموية في محافظات الضفة الغربية، مع التركيز على تطوير القطاع الصحي، مؤكداً أنها أدارت أزمة كورونا بأقل الخسائر.

كما أشار شاكر خليل إلى أن أزمة كورونا أثرت بشكل كبير على الاقتصاد الوطني، لكن السياسة الحكيمة التي اتخذتها الحكومة منذ اليوم الأول للأزمة، وإعادة فتح النشاطات الاقتصادية تدريجياً، والعودة للعمل بشكل حذر مع رفع شعار الموازنة بين الصحة والاقتصاد، أدى إلى تقليص نسبة الخسائر.

وأفاد المسؤول ذاته أن أزمة المقاصة كانت من ضمن أكبر الأزمات التي عانى منها الاقتصاد الوطني خلال ٢٠٢٠، بالإضافة إلى تراجع الإيرادات المحلية نتيجة الإغلاقات، والإجراءات الذي فرضها الاحتلال الإسرائيلي على النشاط التجاري الفلسطيني.

وتوقع شاكر خليل أن يتحسن الاقتصاد الوطني خلال العام الجديد ٢٠٢١، مؤكداً أن الحكومة ماضية في خطتها التنموية. في سياق متصل، صرح خليل لإذاعة صوت فلسطين، إن أزمة "كورونا" أثرت بشكل كبير على الاقتصاد الوطني، كما بقية دول العالم، خاصة في الأشهر الأولى من الجائحة.

وأضاف شاكر خليل أنّ نسبة خسائر الاقتصاد الوطني للعام الجاري تراوحت ما بين ١٢-١٥%. وقد علق خبراء على هذه النسبة مؤكدين أنّها نسبة منخفضة مقارنة بتأثيرات جائحة فيروس كورونا العالمية.

وأوضح المستشار الحكوميّ أن السياسة الحكيمة التي اتخذتها السلطة برام الله، والتي رفعت شعار الموازنة بين الصحة والاقتصاد منذ اليوم الأول لأزمة الفيروس وإعادة فتح النشاطات الاقتصادية تدريجياً، والعودة للعمل بشكل حذر، قد أدى بشكل واضح لتقليص نسبة الخسائر.

بعد المقال الحالي شاهد:
لماذا الدولة ومكانة الرئاسة؟

تراهن الحكومة الفلسطينية على النشاط الدبلوماسي المكثف للرئيس أبو مازن وفريقه الرئاسي لتحصيل أكبر قدر ممكن من الدعم العربي والدولي ولجلب الاستثمارات الخارجية للبلاد. ويرجح معظم المتابعين للقضية الفلسطينية أنّ سنة ٢٠٢١ ستكون سنة التعافي والانطلاق في الضفة الغربيّة، لأن الحكومة الفلسطينية تواصل خططها التنموية.

انشر تعليقك