النقاط الجوهرية للاتفاقية الصينية

النقاط الجوهرية للاتفاقية الصينية الفلسطينية الأخيرة

تحرز السلطة الفلسطينية برام الله تقدّما ملحوظا فيما يتعلّق بالدبلوماسيّة الاقتصاديّة التي تُعتبر إحدى أعمدة خطّة الحكومة الحالية بقيادة محمد اشتية وبتوجيه من الرئيس محمود عبّاس، حيث تعمل أجهزة السلطة على إقناع أكبر عدد ممكن من الشركاء الدوليّين بدعم الاقتصاد الوطني الذي يعاني بسبب تتالي الأزمات السياسية والاقتصاديّة طيلة السنة والنصف الأخيرة وأبرزها وأكثرها خطورة أزمة الجائحة. سنعرض في هذا المقال النقاط الجوهرية للاتفاقية الصينية الفلسطينية الأخيرة.

تمكّنت الحكومة الفلسطينية من توقيع اتفاقية شراكة جديدة مع جمهوريّة الصين الشعبيّة، هذه هي النقاط الجوهرية للاتفاقية الصينية الفلسطينية في أربعة مجالات للتعاون تتمّثل في:

١. المجال الطبّي.. حيث سيعمل البلدان على تعزيز التعاون لمواجهة التحديات المتأتية من انتشار فيروس كورونا، وقد أبدت التمثيلية الصينية استعدادا كاملا لتقديم الدعم لفلسطين فيما يتعلق بالشراء التجاري للمستلزمات الطبية من الصين.

٢. مجال التجارة.. حيث أعلن الطرفان عن ارتياحهما لتطور علاقات التبادل التجاري بين البلدين، وتم التأكيد على ضرورة استمرار توسيع التبادل التجاري القائم على مبدأ المنفعة المشتركة. ويرغب الجانب الصيني في تحسين التجارة الثنائية مع فلسطين، وتشجيع السلع الفلسطينية ذات الجودة العالية لدخول السوق الصينية، ورفع مستوى تسهيل التجارة.

٣. مجال المساعدات التنموية.. حيث أكّدت تمثيلية الصين تمسّكها بفكرة الصدق وحسن النية والمفهوم الصحيح للعدالة والمنفعة، وكذلك ربط تنفيذ المشاريع بمتطلبات فلسطين للتنمية الاقتصادية، إضافة إلى تعزيز التقدم الاجتماعي في فلسطين وتحسين الوضع الاقتصادي العام.

٤. مجال التعاون في الاستثمار والبنية التحتية.. حيث أكّدت تمثيلية الصين في الاجتماع الأخير حرصها على تبادل الخبرات الناجحة مع فلسطين والتي تتعلق بإنشاء وتشغيل مناطق اقتصادية، بالإضافة إلى مختلف المناطق الصناعية والتنموية.

انشر تعليقك