صدقة جارية

بقلم/
مصر : ۲۱-۳-۲۰۱۲ - ۱:۳۲ م - نشر

صدقة جاريةلا شك في أن جميعنا يتمنى السعي في الخير ولو بخطوة واحدة طمعاً في الجنة، فالإنسان يقضي عمره بحثاً عن حصد الحسنات ليجعل له بيتاً في الجنة التي وعد الله بها المحسنين.

فمنا من يكفل يتيم ليسكن بجوار رسولنا الكريم لقوله صلى الله عليه وسلم "أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى".

ومنا من يطعم أسرة فقيرة إقتداءاً بقول الله تعالى "إنما الصدقات للفقراء والمساكين" سورة التوبة آية 60.

ومنا من يحقق العدل ويرفض الظلم مرضاة لرب العالمين لقوله تعالى "إن الله يأمر بالعدل والإحسان" سورة النحل الآية 90.

وتشير الأحاديث والآيات الكريمة إلى أن بناء المساجد هو أيضاً من أساليب وطرق بناء بيوتاً في الجنة، فذلك البيت الذي سنعيش فيه الحياة الدائمة، وبيوت وقصور الجنة ليست كبيوتنا وقصورنا، وقد جاء في وصف بيوت الجنة كما جاء في الحديث يقوله صلى الله عليه وسلم: "الجنة بناؤها لبنة من فضة ولبنة من ذهب وملاطها المسك الأذفر وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وتربتها الزعفران من يدخلها ينعم لا يبأس ويخلد لا يموت لا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم".

فإن أردت ذلك أخي الحبيب، فعليك بالآتي: صلاة اثنتي عشر ركعة في اليوم والليلة، عن أم حبيبة، رضي الله عنها، قالت: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: من صلى إثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة، بني له بهن بيت في الجنة " رواه مسلم.

أو بناء المساجد ولو كانت صغيرة، عن أبي ذر، رضي الله عنه، قال: "قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من بنى لله مسجداً ولو مثل مفحص قطاة أو أصغر بني له بيت في الجنة".

وأيضا سيكون له ولأسرته صدقة جارية في الحياة تدر عليهم الحسنات ومن يريد المشاركة في بناء مسجد يوجد أخ كريم يبني مسجداً في قرية فقيرة في مصر ويفتح باب التبرع للمشاركة في بناء المسجد طمعاً في قصر بالجنة.

من يريد المشاركة فليراسل الأخ حسن فهو بدأ في البناء وفتح باب التبرع للمشاركة، وجزاكم الله وإيانا كل الخير.

ولاء أحمد زرزور مصر

Copyright © 2012 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق