يا فلسطين

يا فلسطين

يا فلسطين أسفي كبير  

عيدنا اليوم كعك وحلوى  

وعيدك حرب وقصف  

أطفالك يرجمون العدو بالحجارة  

وأطفالنا يتباهون باللعب والملابس  

شبابك يحملون أكفان أصدقائهم  

نساءهم فوق أكتافهم  

يسلكون طريق الموت  

لا يعرف أحد منهم من سيحمل نعشه  

القدس أمست تنادي  

صوتها عم  الساحات  

من تراه سوف ينتشلها  

حاملا طهر الوشاح  

والمآذن في صداها  

تشتكي أين المسلمين؟  

أين عشاق الأخوة و الجهاد؟  

يا أرض البرتقال  الحزين  

يا طفلة بريئة محروقة الأصابع  

هل ستعود البسمة من جديد إلى كبارك وصغارك؟  

هل ستخترق السعادة قلوب الجيل القادم؟  

ربما العيد القادم يا فلسطين  

ترفع زهرة المدائن راية النصر  

ربما نكتب التاريخ من جديد  

ونطوي معه صفحة سوداء  

ربما تختفي كل هذه المآسي والمجازر  

وتدفن معها كل الصواعق والأحزان  

الويل للخونة ولمن تاجر  بالقضية ودنس عروبته  

انشر تعليقك