ترك المعاصي في رمضان

ترك المعاصي في رمضان

محمود عبد الحميد عيسى

محمود عبد الحميد عيسى / مصر / قنا / قفط عضو إتحاد كتاب مصر mnaea6@yahoo.com

الإنسان يميل بطبعه إلى الشهوات، فمن ترك لله شيئا عوضه الله خيرا منه، فمن ترك المعاصي مخلصا لله، فإنه لا يجد في تركها مشقة، بل وجد في تركها لذة. وكلما ازدادت الرغبة في المحرم وتاقت النفس إليه وكثرت الدواعي للوقوع فيه، عظم الأجر في تركه وتضاعفت المثوبة في مجاهدة النفس على الخلاص منه.

من ترك مسالة الناس ورجاءهم وإراقة ماء الوجه أمامهم، وعلق رجاءه بالله دون سواه، عوضه الله خيرا مما ترك فرزقه حرية القلب وعزة النفس والاستغناء عن الخلق "من يتصبر يصبره الله ومن يستعفف يعفه الله ومن ترك التكالب على الدنيا جمع الله له أمره وجعل غناه في قلبه وآتته الدنيا وهي راغمة”.

ومن ترك المعاصي فترك النظر إلى المحرم عوضه الله فراسة صادقة ونورا وجلاء ولذة يجدها في قلبه. ومن ترك التدخين وكافة المسكرات والمخدرات، أعانة الله وأمده بألطاف من عنده وعوضه صحة وسعادة حقيقية لا تلك السعادة الوهمية العابرة. يقول الإمام الشافعي "إن شئت أن تحيا سليما من الأذى وحظك موفور وعرضك صين.. لسانك لا تذكر به عورة أمرء، فكلك عورات والناس ألسن".

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
تسمون أنفسكم كبار العلماء 
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x