إنتهينا ولا ندم على ذلك

إنتهينا ولا ندم على ذلك

٢٠٢١/١٠/٢٠

هو – أعتذر منك بشدة، فلتمنحينا فرصة أخري لنبدأ من جديد أرجوكي، أعلم أنك غاضبة مني وحزينة بشدة، لكنني أحترق من شدة الندم، أنا أيضاً أتألم في بعدك عني، أنا أيضاً موجوع من فراقنا، أنا لا أستطيع التخلي عنك أبداً، لا أستطيع أن أهدم هذا الحب، أنا لا أتركك أبداً مهما حدث بيننا، أرجوكي إمنحينا فرصة ولادة حياة جديدة بلا وجع ولا بعد وغياب، لا تفرطي بنا هذه المرة، أعدك بأنها ستكون الأخيرة، لن أحزنك بعد الآن، ألا تستحق علاقتنا المزيد من التضحيات والفرص مرة أخري، أسهل عليكي أن يهون الود بيننا بكل سهولة والغفران بيننا يصبح أمراً مستحيلاً. لا أريد أن أسمع إنتهينا ولا ندم على ذلك.

أنا – فرصا إضافية والمزيد من التضحيات؟! لقد إستنفذت كل طاقتي بالغفران المستمر لك، لقد حطمتني ودمرتني بشدة لقد أطفأت النور والأمل الذي بداخلي وجعلتني أسيرة للعنة الوحدة اليأس والظلام القاتل، لقد نزعت أخر ذرة حب لك بداخلي بأخطائك الدائمة، إهمالك برودك وتجاهلك المميت لي، لقد أحرقتني وكسرت قلبي بشدة بلعنة التراكمات الثقيلة التي تخنقني دائما فأكاد أنفجر تماما من شدة الضغط النفسي، أنا لست شيئا مضمونا بالنسبة لك تتركه متي تشاء، تكسره وتجرحه ثم تعود معتذرا متي تشاء لتجدني أنتظرك دائماً، أنا لا أريد تدمير نفسي بعد الآن، لا أريدك في حياتي مجدداً، أريد أن أكون سعيدة مطمئنة ومرتاحة دائماً، فقد سئمت القلق الخوف والوجع، أريد أن أنعم بالأمان، أريد أن أحب بالطريقة الصحيحة التي أفضلها وأتمناها دائما ولو لمرة واحدة فقط، أريد أن يضحك وجهي دائماً لا أن أذرف الدموع بسبب إيذائك لي، أريد أن أحيا وأعيش الحياة التي أستحقها، شخص مثلك لا تعرف كيف تحب نفسك لكي تحبني، لا تستحقني أبدا، إنتهينا فهذه المرة لن يكون فراقاً مؤقتاً، بل أبدي تقبل الهزيمة لقد خسرتني إلي الأبد، لن أسمح لك أبداً بقتلي هذه المرة فدفتر الفرص والأعذار والغفران إمتلأ ولم تبقى فيه صفحة فارغة، إنتهت حكايتنا ولحسن الحظ أنها إنتهت، لقد إنتهينا ولا ندم على ذلك أبداً.

انشر تعليقك