تدفق الأنباء

بقلم/ شفيق خيري بن سعدون
مصر : ۳۱-۱۲-۲۰۱٤ - ۱۱:۱۰ ص - نشر

الأنباء والإعلام من المصادر الأولى للحصول على المعلومات. الناس يستفيدون من هذه الأنباء والإعلام استفاداً كثيراً لوجود المعلومات الكثيرة في الأخبار والإعلام، توجد المعلومات المتنوعة من كل مجالات، على سبيل المثال، توجد الأخبار السياسية والإقتصادية والرياضية والقضايا الحالية والأسرية وأيضاً الأخبار العالمية، ولكن، هل تعرف من الذي يسيطر على تدفق الأنباء والأخبار؟

في الزمن القديم، فإن الدولتان القويتان، الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، هما اللتان تسيطران في تدفق الأخبار. في ذلك الوقت، لا توجد الحرية في التدفق الأخباري. كل بلد في أنحاء العالم يتبعون النظام العالمي في تدفق الأخبار. في هذا النظام، لا يمكن لأي دولة من الدول أن تنشر أخبارها الا بإذن من تلك البلدتين التي تسيطر في تدفق الاخبار، ولأن في ذلك الوقت هما الوحيدان القادران على نشر الاخبار في العالم. ولكن، هذا النظام لن يستمر أبداً. بعد انهيار الإتحاد السوفيتي، أصبحت الدول الأخرى أكثر حرية للتعبير وحرية نقل المعلومات خاصة البلاد المتقدمة في صناعة الاتصال وقوة الإقتصاد. مثل ألمانيا وبريطانيا واليابان.

ولكن، بعد مرور الزمن، تتطورت وتغيرت الاخبار في تدفقها. يعني في ذلك الزمن، أصبحت الشركات الحكومية هي التي تنشر الأنباء في أنحاء العالم انتشاراً واسعاً. ومن هذه الوكلات الرئيسية هي BBC وITN من الولاية المتحدة وSKY NEWS الإنجليزية وTFI من فرنسا. حقيقة، هذه أربع وكالات رئيسية لا يقومون بنشر الأخبار فقط، ولكن هم الذين يسيطرون في انتشار الأخبار في هذا العالم. هذا لأن، أحياناً توجد الأنباء العالمية التي لم تنشر إلى الدنيا. على سبيل المثال، أولاً، توجد الأخبار عن الحروب بين إسرائيل وفلسطين وهم ينشرون الأخبار عن هذا القضية. ولكن بعد بداية المبارة لكأس العالم، أصبح الأنباء عن مبارة كأس العالم فقط. يعني غابت الأخبار عن الحروب في فلسطين فجأة. هذا يدل على أن هذه أربع وكلات تسيطر في تدفق الأخبار العالمية.

حقيقة، حتى الآن، هذه الوكلات الأنبائية الرئيسية الاربعة هي التي تسيطر على الإعلام العالمي.

شفيق خيري بن سعدونMalaysia, Kuala Lumpur

Copyright © 2014 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

M. Alaadin A. Morsy, Ph.D.

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق