العصبية القومية والتعصب الديني والتخلف الاجتماعي

بقلم/ ضرغام علاء
مصر : ۲٦-۹-۲۰۱٤ - ۷:۵۷ ص - نشر

يقول هوفر: "يمكن إيقاف ثورة اجتماعية بتشجيع حركة دينية أو قومية".

وهذا الملاحظ دائماً، بداية تحسن عقول الناس، انفتاح عقولهم، تسامحهم تعاطيهم مع قضايا كانت سابقاً "مقدسة" او برتبة المقدس تأتي حرب او مشاكل صناعية تشعل "القومية" المقيتة فيهم أو "نزعة إيمان منسية" يتذكرونها من جديد مرة آخرى وهذان "القومية" و"التعصب الديني" وبفضل تلقينهما للعقل منذ الصغر، يكونان أقوى بكثير من الافكار الاجتماعية الجديدة الناشئة.

أقرب الأمثلة: العراق ومصر ولبنان في مرحلة الخمسينات والستينات قبل الانتكاسة وكيف نشأت فكرة منفتحة عن الحياة كادت أن تكون ثورة أجتماعية ايضاً هجرة الشوام إلى مصر في أواخر القرن التاسع عشر بدايات القرن العشرين، والبدء بالتغيير الفكري.

مثال حي: الآن نرى أنه بمجرد المطالبة بحقوق المرأة او العلمانية.. الى اخره، وبداية تكون أفكار عنهم لدى الناس، يظهر لنا التعصب الديني في الغالب ويعارض ويهدم أي أمل في أن يخرج الناس عقولهم من المستنقعات القديمة، بحجة انها تخالف تعاليمه وبالطبع تأثيره أقوى من أي شيء متوقع، فالذي يجعلك تصدق أمور غير معقولة، ليس من الصعب عليه أن يخدعك مرة آخرى وثالثة.

التعصب الديني والعصبية القومية.. تحافظان، تعززان، تحرضان على التخلف وعلى بقاء الافكار على حالها بالتالي بقاء الاوضاع البائسة على حالها.

تريد التغيير؟ اخرجهما من عقلك، وساعد الاخرين على ذلك وإلا انت تخدع نفسك بأي محاولات للتغيير.

"الجحيم هو أن تقيد عقلك" – كريستوفر مالوري.

ضرغام علاءIraq, Baghdad

Copyright © 2014 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

M. Alaadin A. Morsy, Ph.D.

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق