الإخوان المسلمون وصناعة الكراهية - ١

د. محمد النعماني
مصر : ۷-۷-۲۰۱۳ - ۳:۵۷ م - نشر

برزت خطابات التحريض على الكراهية بشكل واضح في المشهد السياسي العربي والإسلامي بعد ثورات الربيع العربي، ويمكن لنا أن نرى مثل تلك الخطابات والتحريض على الكراهية تمارس من قبل القوى الإسلامية الحاكمة في بعض البلدان العربية والإسلامية تجاة المعارضين السياسين لها في الخطاب الإعلامي والسياسي للعديد من القوى السياسية الإسلامية الحاكمة التي إختطفت ثورات الشباب العربي والإسلامي بما يعرف بالربيع العربي ووصلت إلى السلطة والحكم في العديد من البلدان العربية والإسلامية سواء كانت مصر أو تركيا أو إلىمن أو تونس أو ليبيا أو القوى السياسية الإسلامية المعارضة للأنظمة في سوريا والعراق ولبنان وإيران، ويمكن أن نقول هناك يجري إستغلال للعديد من الأحداث في "صناعة الكراهية" وهي صناعة تدخل فيها الإعلام والانترنت إلى حانب التظاهرات والمسيرات والحرب الإعلامية والنفسية والفوضي والعنف والإفتراء على كل ما يجري من أحداث وأخبار وإطلاق الإشاعات، ويبدو لي أن الإخوان المسلمين بارعين بإسم الاسلام في إفتعال الأحداث والمشاكل وإطلاق الإشاعات وإنتاح وصناعة ثقافة الكراهية بهدف كسب تعاطف المؤيدين لهم ومواجهة المعارضين لهم لتمزيق صفوف الأمة أو للحصول علي تنازلات لتحقيق أهدافهم وهنا يمكن الإشارة إلى خطاب مرشد الإخوان المسلمين في مصر حيت قال بديع الذي كان يتحدث بين حشود من مؤيدي مرسي "الإخوان يوافقون على إخلاء الميادين مقابل عدم التعرض لقيادات الجماعة".

وخاطب بديع جموع مؤيدي مرسي بقوله "يا رب هذه الجموع ما خرجت إلا لنصرة دينك أولاً ولتحرير مصر من محاولات سرقة ثورتها". ووجه المرشد العام كلمة إلى الجيش قائلاً "يا جيش مصر عُد إلى مصر، إلى مكانك في قلوب المصريين"، وأضاف إن "قائدكم الأعلى هو مرسي".وقال بديع: "انظروا ماذا فعل هذا الإنقلاب في الساعات الأولى، كمم الأفواه، وأغلق القنوات".وخاطب المرشد شيخ الأزهر قائلاً "أنت رمز، لكنك لا تمثل كل المسلمين، ولا تتحدث بإسمهم. أنت تحارب من أجل الكرسي".

ويقول الدكتور محمد الرميحي "لقد أصبح اليوم هناك ما يسمى بصناعة الكراهية، وهي صناعة تتدخل فيها الحرب القولية والإفتراء على التاريخ بل وتزييفه بين الجماعات المختلفة، وما أن تدخل الكراهية في مجتمع حتى تمزقه إرباً إلى شيع وجماعات متنافرة ومتضادة. ومنذ أن تجرأ الإنسان على تزييف التاريخ وإتسعت مساحة الكراهية بإسم الدين تارة والقومية تارة أخرى والوطن تارة ثالثة، وأكثر حروب الكراهية هي التي ترتكب بإسم الدين، فقد دخل البروتستنت والكاثوليك في حروب دموية بالغة القسوة حتى تكرست الكراهية بين الإجتهادين وإمتدت لعصور طويلة، وهي أيضاً اليوم تستخدم لتمزيق الشعوب في منطقتنا العربية من خلال تقسيم سياسي وطائفي يبث سمومه بين الناس ويشيع بين الجهلاء والمستفدين سياسياً. يزداد الأمر سوءاً في الإستخدام السلبي لوسائل الإتصال الحديثة وخاصة ما يسمى الإعلام الجديد الممتد عبر الإنترنت والذي يستخدمه البعض إستخداماً سلبياً للغاية من أجل بث شعور الكراهية ونبذ الآخر المختلف بل وإطلاق الإشاعات التي تساعد على توسيع رقعة الكراهية بين الناس.

قد أﺛﺎر ﺧﻄﺎب اﻟﺮﺋﻴﺲاﻟﻤﺼﺮي المعزول ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﺳﻲ، ﻓﻲ اﻟﺬﻛﺮى اﻷوﻟﻰ ﻟﺘﺴﻠﻤﻪ اﻟﺤﻜﻢ، ﻣﻮﺟﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎت وردود اﻟﻔﻌﻞ اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ، ﻣﺎ ﺣﺪا ﺑﺨﺒﺮاء ﻧﻔﺴﻴﻴﻦ وﻣﻌﺎرﺿﻴﻦ إﻟﻰ اﻟﻘﻮل إن اﻟﺨﻄﺎب ﻳﻜﺸﻒ ﺣﺠﻢ اﻻرﺗﺒﺎك ﻓﻲ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺗﺤﺮﻳﻀﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻜﺮاﻫﻴﺔ واﻟﻤﻮاﺟﻬﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﻤﻮاﻃﻨﻴﻦ، وﻗﺎل أﺣﺪ اﻟﺨﺒﺮاء اﻟﻨﻔﺴﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﻘﻴﻴﻤﻪ ﻟﺨﻄﺎب ﻣﺮﺳﻲ "إن ﻟﻐﺘﻪ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ اإﺣﺘﻘﺎن واﻻﺻﻄﺪام ﻓﻲ اﻟﺸﺎرع ﺧﻼل اﻟﻔﺘﺮةاﻟﻤﻘﺒﻠﺔ" وهو ما يحصل في مصر الآن وﻫﻮ ﻣﺎ أﻛﺪﺗﻪ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت ﻣﺠﻤﻮﻋﺎت ﺷﺒﺎﺑﻴﺔ وﺗﺼﺮﻳﺤﺎت قيادات الإخوان المسلمين في كل البلدان العربية والإسلامية وشخصيات قيادية للمعارضة السياسية لحكم الإخوان المسلمين.

وﻗﺎل اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺳﻌﻴﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﻈﻴﻢ، أﺳﺘﺎذ اﻟﻄﺐاﻟﻨﻔﺴﻲ "إن ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت ﻣﺮﺳﻲ ﻣﺘﺨﺒﻄﺔ وﺣﺎول ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺗﺒﺮﻳﺮ ﻣﻮاﻗﻔﻪ واﻟﻬﺠﻮم ﻋﻠﻰ ﺧﺼﻮﻣﻪ ﻣﺼﺮاً ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺮﻳﺔ اﻟﻤﺆاﻣﺮة" وﻫﻲ رﻛﻴﺰة ﻓﻲ ﺧﻄﺎﺑﺎت اﻟﺸﺨﺼﻴﺎت اﻹﺧﻮاﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ وﺗﻮﻧﺲ واليمن وﺑﻠﺪان ﻋﺮﺑﻴﺔ أﺧﺮى، إذ ﻳﻘﺪم اﻹﺧﻮان أﻧﻔﺴﻬﻢ أﻧﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺣﻖ وأن اﻟﻠﻪ ﻣﻌﻬﻢ ﺑﻴﻨﻤﺎ اﻟﻤﻌﺎرﺿﻮن ﻳﺘﺂﻣﺮون ﻋﻠﻴﻬﻢ وﻋﻠﻰ اﻟﺪﻳﻦ اﻹﺳﻼﻣﻲ وإﻋﺘﺒﺮ اﻟﺨﺒﺮاء اﻟﻨﻔﺴﻴﻮن أن اﻹﺻﺮار ﻋﻠﻰ إﻣﺘﻼك اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ اﻟﻤﺮﺗﺒﻂ ﺑﻨﻔﻲ اﻵﺧﺮ وﺗﺨﻮﻳﻨﻪ وﺗﻜﻔﻴﺮه ﻳﻜﺸﻒ ﻋﻦ إﺣﺴﺎس ﻋﻤﻴﻖ ﺑﻀﻌﻒ اﻟﺤﺠﺔ، وﻫﻮ ﻣﺎ أﻛﺪه اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻫﺎﻧﻲ اﻟﺴﺒﻜﻲ، إﺳﺘﺸﺎري اﻟﻄﺐ اﻟﻨﻔﺴﻲ ﺣﻴﻦ ﻗﺎل إن ﻣﺮﺳﻲ ﻛﺎن ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ إﺧﻔﺎء ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﺮﻋﺐ ﺗﻤﻠﻜﺘﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻮﺳﻊ داﺋﺮة اإﺣﺘﺠﺎﺟﺎت ودﻋﻢاﻟﺸﺎرع اﻟﻤﺼﺮي ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺟﻤﻊ ١٦ ﻣﻠﻴﻮن ﺗﻮﻗﻴﻊ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺑﺈﻗﺎﻟﺘﻪ.

خطاب الرئيس المصري المعزول الذي أعلن فيه أنه باق في الحكم، معتبراً أنه "لا بديل عن الشرعية"، رافضاً بذلك مطالب رفعتها تظاهرات حاشدة مستمرة في شوارع مصر بالرحيل من السلطة. وحذر مرسي، الذي دخل عامه الثاني في السلطة منذ أيام، من "سفك الدماء" إذا لم يتم إحترام هذه الشرعية. وقال مرسي في كلمة متلفزة "سأحافظ على الشرعية ودون ذلك حياتي أنا شخصياً"، مضيفاً "إذا كان ثمن الحفاظ على الشرعية دمي، فانا مستعد أن أبذله". وأكد أن "الشرعية هي الضمان الوحيد لعدم سفك الدماء" وأنها "الضمان الوحيد لعدم إرتكاب عنف ولنفوت الفرصة على بقايا النظام السابق والثورة المضادة التي تريد أن تعود من جديد". وحذر مرسي من أن "العنف وإراقة الدماء فخ إذا وقعنا فيه لن ينتهي". وفي رد فعل سريع على خطاب مرسي إتهمته حركة تمرد بـ"تهديد شعبه" بعد الكلمة التي قال فيها إن البديل عن إحترام شرعيته "هو سفك الدماء". وقال القيادي في تمرد محمد عبد العزيز في تصريح لقناة "القاهرة والناس" المصرية الخاصة، "هذا رئيس يهدد شعبه" مضيفاً "نحن نعتبر أنه لم يعد رئيساً" لمصر. وقال عضو الجماعة الإسلامية طارق الزمر إن الجماعة المتحالفة مع الرئيس محمد مرسي تريده أن يدعو إلى استفتاء على إجراء إنتخابات رئاسية مبكرة حقناً للدماء وتفادياً لإنقلاب عسكري. وأضاف إن مرسي "يمكن تفادي هذا الإنقلاب إذا قرر الإستفتاء على إنتخابات رئاسية مبكرة لأن هذا سيكون وفق الدستور وليس وفق إرادة القوات المسلحة". وقال إن "هناك أطرافاً كثيرة تعبث بأمن مصر وتريد أن تستغل اللحظة الراهنة لتفجير صراعات طائفية وحروب أهلية". وكان الزمر قد قال لـ"راديو سوا" إن القوات المسلحة بدأت بالفعل مرحلة إنتقالية ثانية.

وأمام الأحداث المتسارعة في المشهد السياسي المصري والتحريض على الكراهية وحتى دعوة مسؤولين قياديين في الإخوان المسلمين وأحزاب سياسية منها حزب الحرية والعدالة إلى الكراهية الدينية أو القومية، والخوف من عمليات قتل لأشخاص أبرياء وهجمات على أماكن عبادة ودعوات إلى الإنتقام، ودوامة العنف ولمرة ثانية في أقل من عامين ونصف، نجح ميدان التحرير وحشود المتظاهرين في ميادين القاهرة ومدن مصرية أخرى في تغيير المشهد السياسي المصري رغم وجود مؤيدين في ميادين أخرى للرئيس محمد مرسي، الذي أصبح سابقاً الآن، فقد أعلن الجيش المصري عبر رسالة متلفزة شاهدها العالم أجمع إنهاء حكم مرسي، وتعطيل العمل بالدستور وتكليف رئيس المحكمة الدستورية العليا بتولي إدارة البلاد، والعمل على تشكيل حكومة كفاءات لحين إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية. وشاهد العالم خطاب وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي الذي أعلن فيه أن مرسي لم يعد رئيساً لمصر وإستجابت الميادين المصرية وأكثر من ٢٢ مليون مصري لإعلان وزير الدفاع، بإطلاق الألعاب النارية وبإنطلاق أجواء إحتفالية صاخبة تنقلها شاشات التلفزيون العالمية بشكل مباشر، ولكن في المقابل غطى الحزن ومشاعر الإحباط والرفض الميادين المؤيدية لمرسي. كما إتهم قياديون في جماعة الإخوان المسلمين الجيش بالقيام بإنقلاب عسكري على "الشرعية التي يتمتع بها مرسي كرئيس منتخب بشكل ديمقراطي".

وأضاف السيسي في كلمة متلفزة أن قادة الجيش توصلوا إلى إتفاق مع زعماء المعارضة ورجال الدين يضمن "بناء مجتمع مصري قوي لا يقصي أحداً من أبناء البلد". كما ناشد المصريين الإلتزام بسلمية المظاهرات ونبذ العنف. وقد حضر ممثل المعارضة محمد البرادعي وشيخ الأزهر أحمد الطيب وبابا الأقباط تواضروس إعلان "خارطة المستقبل" التي تم الإتفاق عليها مع الجيش بعد إنتهاء مهلة الـ٤٨ ساعة التي منحها للرئيس محمد مرسي "لتحقيق مطالب الشعب".

وأدى المستشار عدلي منصور، رئيس المحكمة الدستورية العليا في مصر، يوم الخميس الماضي الىمين الدستورية أمام المحكمة ليكون رئيساً إنتقالياً لمصر غداة إقالة الجيش للرئيس محمد مرسي. وأكد منصور في كلمة عقب أداء إلىمين على ضرورة "ألا نعود نعبد صنما ولا وثنا ولا رئيسا… وأرجو ألا يرحل الثوار عن الميدان حتى تتجدد روح الثورة في مستقبل الأيام". واعتبر منصور أن "أعظم ما تم في الثلاثين من يونيو هو توحيد الشعب المصري تحت راية واحدة"، داعياً في الوقت ذاته إلى أن "تتجدد روح الميدان في نفوس المصريين جميعاً" وقال منصور "إننا نتطلع إلى إجراء إنتخابات برلمانية بإرادة شعبية غير مزيفة". ويأتي هذا غداة قيام الجيش المصري بالإطاحة بالرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في حركة وصفها مرسي بأنها إنقلاب على الشرعية بينما اعتبرها الجيش تنفيذاً لإرادة الشعب. وقال المسؤول في جماعة الإخوان المسلمين جهاد الحداد لوكالة الصحافة الفرنسية إن مرسي وجميع الفريق الرئاسي هم في الإقامة الجبرية في نادي الحرس الجمهوري مضيفاً أن والده الذي يعتبر اليد اليمنى لمرسي هو أيضاً معتقل. وذكرت صحيفة الأهرام الحكومية المصرية في عددها يوم الخميس أن قوات الأمن المصرية أمرت بإعتقال ٣٠٠ عضواً في تنظيم الإخوان المسلمين الذي ينتمي إليه الرئيس المخلوع محمد مرسي. وأكد مسؤول في وزارة الداخلية أن البحث جار عن "أعضاء في الإخوان المسلمين" بعد صدور مذكرات توقيف بحقهم ولكنه لم يعط تفاصيل إضافية. وكان مصدر أمني مصري أعلن أن قوات الأمن إعتقلت ليل الأربعاء الخميس رئيس حزب الحرية والعدالة "إخوان مسلمين" سعد الكتاتني ونائب المرشد العام للإخوان المسلمين رشاد البيومي.

وأفادت صحيفة الأهرام المصرية أن النيابة العامة أمرت بضبط وإحضار المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع، وذلك بعد ساعات من خطابه الذي ألقى فيه كلمة أمام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، عند مسجد رابعة العدوية، الجمعة ٥ يوليو/تموز، قائلاً "إن الملايين ستبقى في الميادين حتى نحمل رئيسنا المنتخب على أعناقنا". وشدد على أنه "لا تنازل عن الرئيس مرسي"، وأن هذه المسألة "دونها أرواحنا". وقال بديع، الذي كان يتحدث بين حشود من مؤيدي مرسي، إن "الإخوان يوافقون على إخلاء الميادين مقابل عدم التعرض لقيادات الجماعة". وخاطب بديع، جموع مؤيدي مرسي بقوله: "يا رب هذه الجموع ما خرجت إلا لنصرة دينك أولاً، ولتحرير مصر من محاولات سرقة ثورتها". ووجه المرشد العام كلمة إلى الجيش قائلاً: "يا جيش مصر عُد إلى مصر، إلى مكانك في قلوب المصريين"، وأضاف إن "قائدكم الأعلى هو مرسي". وقال بديع: "أنظروا ماذا فعل هذا الانقلاب في الساعات الأولى، كمم الأفواه، وأغلق القنوات". وخاطب المرشد شيخ الأزهر قائلاً: "أنت رمز، لكنك لا تمثل كل المسلمين، ولا تتحدث بإسمهم. أنت تحارب من أجل الكرسي". كما وجه رسالة إلى بابا الإسكندرية تواضروس الثاني قائلاً: "لا تتحدث بإسم أقباط مصر، فمن الأقباط من إختار مرسي.

وأعلن القيادي في جماعة الإخوان المسلمين، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة د. عصام العريان، على منصة المتظاهرين المناصرين لمرسي "إننا لن نقبل أبداً هذا الانقلاب على السلطة الشرعية". وأكد العريان، المطلوب للإعتقال "إننا لن نتعاون مع الحكومة المغتصبة، وأدعو حلفاءنا لعدم التعاون معهم". وهاجم قيادي الإخوان قرار رئيس الجمهورية الإنتقالي بحل مجلس الشورى. وطالب العريان، الشرفاء، بأن "يتخذوا موقفاً صريحاً وواضحاً من الوضع الحالي"، وتساءل مستنكراً "لماذا تنكّر ضباط الجيش المصري لقائدهم الأعلى الدكتور محمد مرسي؟". وطالب بعودة الأمور إلى الشرعية، وإنهاء الانقلاب العسكري.

د. محمد النعمانيإنجلترا

كاتب يـمـنـي يعيش في لندن

Copyright © 2013 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

صفحات المقال: 1 .. 2 ..

سلسلة المقالات:

 

مشاهدة الصور

(تصفح تعليقات الزوار أو أضف تعليق جديد)



مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق