Ahlan

عيد الأم

بقلم/ زياد انور نجيب
مصر : ۲۱-۳-۲۰۱۵ - ۱۱:۳۸ ص

الأم هي مصدر الحنان، هي الشمعة التي تنير الماضي والحاضر والمستقبل. فالأم تتعب لكي ترتاح، تقلق لكي تهنأ براحتك، هي ببساطة مصدر الحنان، لا تريد شيئا من أبنائها سوى التمتع بالصحة الجيدة والمعاملة الحسنة اللطيفة.

عيد الأم: أصبح من الشائع وجود بعض العبارات الخاطئة، التي لا تمت لإسلامنا الحنيف بصلة، حتى أن البعض ابتدعوا عادات غربية، وصاروا يتغنون بها، ومن بينها عيد الميلاد، عيد الأم، عيد شم النسيم، وما إلى ذلك.

أعياد المسلمين:

حفظ الله للمسلم حقه في الاحتفال، ولكن على الطريقة الشرعية، فأوجد له عيدين يجتمع فيهما مع عائلته ويحقق الرغبة الملحة في الفرح والانبساط.

عيد الفطر السعيد:

حيث تكون للصائم بعد رمضان فرحتان، الأولى فرحة اتمامه صيام الشهر الفضيل، والأخرى فرحة العيد الذي يحتمع فيه الأحبة، ويتواصل الناس سويا، وتنتشر الزيارات المبهجة، والعلاقات الودية، ومراسم السرور.

أما العيد الآخر وهو العيد الذي يتم فيه الحاج شعائر الحج، فيرجع كما ولدته أمه، وسمي بعيد الأضحى لأن الله افتدى اسماعيل عليه السلام من الذبح بكبش عظيم.

فالمسلم لا يحق له بأي حال من الأحوال الاحتفال بأي أعياد غير المحددة له ومن يخالف ذلك وقع في الخطيئة. ففي حديث مع أحد الشيوخ، عبر قناة فضائية، أوضح بأنه لا يجوز للمسلم الاحتفال بغير أعياده المسبقة الذكر، والسبب في ذلك الخوف من الانجرار الى الديانات الأخرى، او الاعجاب بها والالتفاف حولها.

عيد الميلاد:

ويكون مرة كل عام حيث تقام فيه الاحتفالات المنزلية وتشعل الشموع، وتصنع الكيكة اللذيذة. فالعديد من الأشخاص يقيمون ذكرى ولادتهم حول العالم، بجمع الأصدقاء والأقارب، فان كان الهدف منها لم شمل العائلة، وعدم تقليد الغرب، فلا بأس، ولكن لا يجوز تسميتها بعيد ويفضل أن تنادى بيوم الميلاد.

أما عيد الأم:

بداية يجب التعريف به: وهو عبارة عن يوم محدد يحتفل فيه العالم كله بأهمية الأم، وفضلها على الأبناء، وقد حدد بأول يوم في الربيع ٢١-٣ من كل عام، الجدير بالذكر هنا أن الاسلام جعل الاحتفال بهذا اليوم منبوذا، فالأم عظيمة في جميع أوقات السنة وليس لها يوم محدد، فتجده مثلا يشتم أمه، ويصل الأمر الى حد الضرب، ويوم الأم تجده يحضر الورود السؤال هنا.. أليست أمك التي أنجبتك والتي تحتفل بها بيوم الأم هي نفسها التي تشتمها وتضيق عليها؟ هذا ما يجعل الأمر فعلا يبدو أكثر غرابة.

أما عن التعبير بلفظة "عيد" الأم: فنحن أوضحنا مسبقا بضرورة التمسك بالعقيدة الاسلامية، التي نفت هذه الاحتفالات عن المسلمين بكل أنحاء العالم، فاعتبرت الأمر بدعة وقال الرسول صل الله عليه وسلم: "كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار" باعتبار الشخص الذي يقلد الكفار أو المشركين بأمور ليست بالدين فانه شخص مثلهم وسيحشر معهم.

زياد انور نجيب

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

Copyright © ۲۰۱۵ AHLAN.COM All Rights Reserved


أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق