محمد مشالي طبيب الغلابة ومشروع جمال عبد الناصر

محمد مشالي طبيب الغلابة ومشروع جمال عبد الناصر

المرحوم الطبيب محمد مشالي طبيب الغلابة، كل الإعلام العربي غيب ولم ينشر كلامه عن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ودور مجانية التعليم في حياة د. محمد مشالي الذي لولاه لما اصبح طبيبا يعالج الناس الغلابة أو الفقراء، ولما كان له هذا الدور الملائكي في إنقاذ ورعاية الآلاف من البشر.

الرئيس جمال عبد الناصر، بعد خمسين سنة من وفاته لا زالوا لا يريدون إعطاءه أية إيجابية او مشهد جميل بتجربته التي هي محاولة ليست مقدسة وجزء من التاريخ العربي الذي نحتاج دائما لأعادة قراءته وتحليل مواضع الخلل التي جاءت به، فهي ما لدينا كعرب كمحاولة شاملة للنهضة والصعود العربي بين امم العالم كإراده وقوة واستقلال حقيقي بالصناعة والتنمية الحقيقية والامن والاستقرار الاجتماعي الفردي.

أعيد وأكرر سؤال لا يستطيع أحد أن يجاوب عليه؟ ماذا ليس لديكم غير شتم جمال عبد الناصر وتجربته بالجمهورية العربية المتحدة واقليمها الجنوبي مصر؟ غير السباب مرارا وتكرارا لأكثر من خمسين سنة اي بعد نصف قرن من وفاته؟ أين تجاربكم وأين هي محاولاتكم؟ ماذا قدم مشروعه وماذا قدمتم أنتم؟

الرجل قاد كتلة عسكرية بإنقلاب ضد نظام الحكم، وكان لديه تجربة ومحاولة نهضة فشلت وسقطت عسكريا وهذا صحيح، ولكن أين محاولات الاخرين؟ هناك جيل لا زال يتذكر وهناك أحفاد لأجيال لا زالوا يشعرون بداخلهم ان جمال عبد الناصر الإنسان عاش مشروع لهم بإيجابياته وسلبياته.

وهنا حتى ذكرى يحملها شخص طبيب عاش للفقراء كما عاش من ساعده للفقراء وقدم لهم مجانية التعليم ليصبح د. محمد مشالي وغيره ذوو مكانة ومقام يستحقونه بالمجتمع حيث قدم مشروع جمال عبد الناصر لشعبنا العربي بالإقليم الجنوبي للجمهورية العربية المتحدة جزءا من حقوقهم المستحقة على الدولة وهي رعايتهم تعليميا بالمجان.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
الإعلام المصري بين الكم والكيف

ممنوع ذكر هذه الحقيقة وتلك الواقعة التي قالها المرحوم الرائع للأبد د. محمد مشالي وذكرها بالدموع. الاعلام العربي تجاهلها وغطى عليها. عندما قدم د. محمد مشالي التحية والتقدير للزعيم جمال عبدالناصر ودوره في صناعة مستقبل إنسان طبيب، وهو فرد جزء من شعب عربي لا زال ينتظر مشروع نهضة عربي آخر يعيد العرب، كل العرب، للتاريخ وهم الآن خارجه وليس لهم اي دور فيه إلا انتظار ومشاهدة مشاريع امبرإطوريات الاخرين من حولهم.

عندما قدم طبيب الغلابة التحية والتقدير للزعيم جمال عبد الناصر فهي ليست تحية صوتية بل هي رسالة تقول إن ما قام به جمال عبد الناصر “المشروع” وليس “الفرد” هو وشم بالروح عند شعبنا العربي في الإقليم الجنوبي للجمهورية العربية المتحدة.

رحم الله الطبيب الرائع بتواضعه د. محمد مشالي ورحم الله جمال عبد الناصر “المشروع” و”الفرد”.

[/responsivevoice]

اترك تعليقاً