العزيزة فلسطين

العزيزة فلسطين

العزيزة فلسطينيبدو اننا لانزال نعيش في زمن النكسة العربية التي حدثت في عام ٤٨، هذه النسكة لازال لها آثار كبيرة على الأمة العربية وساهمت في إخضاعها وتحجيمها وجعلها أمة هشة مكسورة لا حصانة لها من التاثيرات الخارجية التي تلقي بظلالها على العزيزة فلسطين وهلاك أمة عربية مؤمنة.

خضع العرب في هذه النكسة لمطلب إسرائيلي أساسي ألا وهو “تخلوا عن القدس وإلا سنحرقكم”.

حصلت إسرائيل على مطلبها وامتد ذلك لاحتلال هضبة الجولان في سوريا والقدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة فيما سمته القوات الاسرائيلية “حرب الأيام الست” The Six-Day War.

هزمت اسرائيل العرب في زمن قياسي واذاقتهم مر الهزيمة.. للأسف!

ترتب على ذلك نتيجة خطيرة سلم لها المجتمع العربي، ألا وهي انهيار القوة العربية واندثار القوة العربية المشتركة، ولا داعي لذكر تفاصيل تلك الحرب لأنها ذكرى تساهم بتعكير المزاج.

مرت عشرات السنوات ومازالت التصرفات الإسرائيلية في تزايد مما ساهم بخلق فتنة كبيرة بين الفلسطينين جعلتهم ينشغلون بحربهم الداخلية أكثر من الدفاع عن أرضهم.

في هذه الاثناء الدول العربية نسيت بأن هناك دولة عربية مُنتهكة منذ عشرات السنوات، وفي ليلة حالكة السواد تذكر العرب عزيزتهم المنسية فلسطين وأقسموا بأن لا يعانقوا الوسادة حتى ان يحققوا إنجازاً وتحركاً جريئاً لكي يُشعروا الإخوة في فلسطين، وقاموا بعمل الإنجاز الكبير بما يسمى “أوبريت الحلم العربي”.

كان الأوبريت يحوي مقطعا يقول فيه الشاعر:
أجيال ورا أجيال.. هنعيش على حلمنا.. بما معناه أن العزيزة فلسطين حلم وانتهى.

فلسطين الآن تُنتهك فيها حرمة المسجد الأقصى من خلال تحركات صهيونية إسرائيلية، فإذا لم يتحرك العرب تجاه الفقيدة فلسطين، لن تقوم لهم قائمة أبد الدهر.

مشاري محمد الأسود البذالي

اترك تعليقاً