الجناح العسكري لفتح يشارك في حفظ الأمن في فلسطين

عبر أعضاء التنظيم، الجناح العسكري التابع لحركة التحرير الفلسطيني فتح، عن رفضهم لدعوات العنف والفوضى وعدم الاستقرار التي تكررت في الآونة الأخيرة. في المقابل، أيد قيادات التنظيم مساعي الحكومة الفلسطينية بقيادة محمد اشتية في حفظ الأمن والاستقرار، خاصّة وأن البلاد تمر بمرحلة تاريخية حساسة لا يمكن مقارنتها بسابقاتها.

كما هو معلوم لكل متابع للقضية الفلسطينية، أثار مشروع الضم الإسرائيلي جدلا واسعا في الساحة السياسية الفلسطينية، أصدرت الحركات والمنظمات الوطنية الفلسطينية على خلفيته بيانات تنديدية، منها من ذهب للتهديد بالدخول في مواجهة مباشرة مع الكيان الإسرائيلي المحتل في حال عزم هذا الأخير المضي في المشروع عمليا. موقف السلطة كان واضحا: لا نعترف بهذا المشروع ونرفض التعامل مع إسرائيل بعد الآن لكننا لا ندعم دعاة الفوضى والعنف والمواجهة العسكرية مع إسرائيل.

على المستوى الشعبي، تضرر سكان الضفة الغربية اقتصاديا من أزمة كورونا، هذه الأزمة التاريخية التي أوقفت الحركة التجارية وشلت أغلب مفاصل البلاد الاقتصادية وغير الاقتصادية. هذا يفسر الإحصائيات التي صدرت مؤخرا وأكدت رغبة سكان الضفة الغربية في الاستقرار وتجنب إثارة الفوضى في المنطقة، لأن هذا سينعكس سلبا على جهود إحياء الاقتصاد.

من أجل ذلك يضع “التنظيم”، الجناح العسكري لفتح، يده في يد أجهزة الدولة الرسمية وتحديدا الأجهزة الأمنية من أجل التصدي لكل محاولات توتير الاستقرار الموجه في الضفة الغربية، غايتهم من ذلك توفير الظروف الأنسب لعودة اقتصادية قوية في فلسطين.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
قِراءةٌ لِلرَّبِيْعِ العَرَبِّي
[/responsivevoice]

اترك تعليقاً