رسائل عبر الزمان

بقلم/ فهد الشنيفي
مصر : ۲-۵-۲۰۱٤ - ۸:٤۵ ص - نشر

إلى الزمان.. إلى الوقت.. إلى الماضي.. إلى الرحيل.

إلى ذلك الوقت الذي أسرفته بتلك الأماني الصغيرة، على ذلك الأمل البسيط، على ذلك الطريق الطويل الذي اعتقدت ولا زلت أعتقد أنه هو الأفضل، لكن الوقت ربما أعلمني ونبهني بمؤشرات أن الطريق الذي أسلكه والوقت المهدر ليس كما أظن. قف ياصديقي وتأمل قليلاً فيما تبقى لك من الطريق.

بطبيعتي البشرية كأي شخص يريد الخوض في مستقبل مجهول الهوية، ولست ممن يخوض دون التوقف ببعض المحطات لكي لا أكون مهدرا للوقت، لأن الوقت أثمن لدي من أي تصرف أبله من الممكن أن أقترفه بسبب موقف أو نظرة أو مقارنة أو …

لكن عندما نبحث جيداً عما يخفف ما في دواخلنا، أبحث عن قول كقولة اعلم أن ما أصابك ما كان ليخطؤك وما أخطأك ما كان ليصيبك، أليس جميلاً أن لا نحمل أنفسنا فوق طاقتنا ونحن نعلم أن كل شئ بقدر.

لكن كطبيعتنا البشرية لا يمكن أن نستسلم ولا أن نسامح بسهولة ولا أن نغفر لمن أخطأ، في هذه الحياة من الصعب إرضاء الجميع ومن الصعب التشكل فيما يحبون، لم ينجح الأنبياء في أرضاء الجميع فكيف إذن نحن. فقط تعلموا القرآن الكريم وهو سوف يعلمكم كل شئ.

فهد الشنيفيSaudi Arabia, Ar Riyāḑ

Copyright © 2014 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

M. Alaadin A. Morsy, Ph.D.

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق