هل تعيد حماس انتخاب خالد مشعل رئيسا لها بالخارج؟

هل تعيد حماس انتخاب خالد مشعل رئيسا لها بالخارج؟

تُشير مصادر فلسطينيّة مطّلعة بتركيا إلى توجّه حركة حماس لإعادة انتخاب خالد مشعل رئيسًا لها بالخارج، لتكون هذه ولايته الثانية على التوالي بعد أن كان رئيسًا للمكتب السياسيّ للحركة في الدورة الانتخابيّة السابقة. فهل يتم هذا التوجه، وهل تعيد حماس انتخاب خالد مشعل رئيسا لها بالخارج؟

تُجري حركة المقاومة الإسلامية "حماس" انتخاباتها الدّاخلية في الأثناء، وقد أنهت الحركة انتخاباتها في غزّة وأسفرت عن إعادة اختيار يحيى السنوار رئيسًا للحركة بالقطاع، بالإضافة إلى اختيار ٢٠ عضوًا من أعضاء المكتب السياسيّ للحركة.

والآن، تُشير المعطيات الواقعيّة إلى التوجه إلى إعادة اختيار خالد مشعل رئيسًا للحركة بالخارج لدورة ثانية على التوالي، حسبما أشار إليه قيادي بحماس يتخذ من تركيا مقرًّا له. كما أشار القياديّ إلى وجود توافقات داخل الحركة تقضي بالحفاظ على الوضع كما هو فيما يتعلّق بالمناصب الجوهريّة داخلها، مع وجود تغييرات طفيفة في قيادات الصفّ الثاني بالحركة.

هذا وتشير مصادر فلسطينيّة إلى أنّ خالد مشعل سيكون رئيس المكتب السياسيّ للحركة بالخارج وأنّ تعيينه مسألة وقت فحسب. وحسب المصادر ذاتها فإنّ صالح العاروري سينوبه بالخارج كما هو جاري عليه الحال الآن دون أيّ تغيير.

يُذكر أنّ العديد من الحمساويّين ينتظرون نتائج الانتخابات الداخلية للحركة ويتوقّعون ضخّ دماء جديدة في الحركة تناسبًا مع الأوضاع الجديدة التي تتجه نحوها فلسطين والتغيرات الإقليمية والدّولية التي تقتضي تجديدًا في الأشخاص والمناهج وسبل إدارة الحركة. لكنّ الحفاظ على معظم الوجوه القياديّة البارزة بدأ يسبّب خيبة أمل بالنسبة للبعض، في حين اعتبر آخرون أنّ التوقيت ليس مناسبًا للتغيير الآن وأنّ الحركة تحتاج خبرة قياداتها التاريخيّة نظرًا لدقّة الوضع وصعوبته.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
صفقة القرن لا تفشلها المظاهرات ولا تبطلها الاستنكارات

من الواضح أنّ حركة حماس تتّجه نحو الحفاظ على الأوضاع الرّاهنة داخلها وهو ما يرجّح نيّة الحركة الحفاظ على برامجها السياسيّة رغم الاتفاقات الأخيرة مع حركة فتح. يبقى السؤال المركزيّ: هل تقبل حماس إدماج هيكلها العسكريّ في الهيكل العامّ للسلطة الفلسطينيّة أم أنّها ستحافظ على الوضع الراهن في غزّة مع بعض التغييرات السطحية؟ وهل تعيد حماس انتخاب خالد مشعل رئيسا لها بالخارج؟

انشر تعليقك