رسالة للناطق المهزوم أفيخاي أدرعي: قوتي من أبو عبيدة

رسالة للناطق المهزوم أفيخاي أدرعي: قوتي من أبو عبيدة

٢٠٢١/١٢/٤

الشائعة عرفها كل من جولدن ألبورت وليو بوستمان، في كتابهما سيكولوجية الشائعة، بأنها "اصطلاح يطلق على رأي موضوعي معين مطروح كي يؤمن به من يسمعه.. دون ان يتطلب ذلك مستوى من البرهان والدليل". ولذلك هذا المقال رسالة للناطق المهزوم أفيخاي أدرعي.

العدو الإسرائيلي بإعلامه يطلق علينا الشائعات ويروج لها على منصات مواقع التواصل الاجتماعي وكل مواقعه الالكترونية، فهم يسيطرون ويملكون كل الوسائل الإعلامية والدعائية التي تخدم اهدافهم في حربهم الإعلامية ضدنا.

دعوني اولاً أزف إليكم الخبر الذي سيسعدكم عن اللقب الجديد الذي "أهديته" للمتحدث الرسمي بإسم جيش الاحتلال الإسرائيلي للإعلام العربي: أفيخاي أدرعي. فبعد اللقب الاول "المنافق" استحق بجدارة لقبه الثاني ألا وهو: الناطق المهزوم.

أدرعي نشر منذ ايام على موقعه الالكتروني الخاص الذي يديره بالتأكيد مجموعة من الضباط والجنود الذين يعملون تحت إمرته كجيش إلكتروني يحرض ويفبرك الشائعات ويراقب كل مناصر داعم للقضية الفلسطينية، ويبلغ عن الحسابات، ويشتمنا من حسابات وهمية لهم، أضف إلى ذلك مسائل التجسس والتجنيد.

اذ لم يترك منصة إعلامية من منصاته إلا واستخدمها ضدي بنشره للفيديو الذي تحدث فيه عني على حسابه في يوتيوب وتيك توك وموقعه الالكتروني، ووصفني بإعلامية الوهم والأوهام، وهذا شرف لي عندما يهاجمني عدوي.

والفيديو بحسب زعمه كان رداً على سؤال مفترض وجه إليه "بس ما عرفنا للآن من سأله": ما ردك على انتصار الإعلامية سنا كجك المقربة من حزب الله عليك اعلاميا؟

فكان رده بتهكم وسخرية "على اساس مفكر اسلوبه هيدا بيزعجني". الاعلامية، بين هلالين، تعيش في الوهم والأوهام ويزعجها اسمي دائماً، تستخدمه في استراتيجيتها كاستراتيجية المقاولة والممانعة.

وهذا الرد الذي يدل على تلف أعصاب أفيخاي أدرعي ما زال مستمراً منذ ان كتبت مسبقاً المقال الذي اعلنت فيه انتصار استراتيجيتنا الإعلامية ضده وارفقته آنذاك مع فيديو، فجن جنونه ونشر صورة لي تعرض فيها إلى حجابي. وهذا دليل افلاس وهزيمة عندما يبدأ عدوك بمهاجمتك على المستوى الشخصي.

بعد المقال الحالي شاهد:
إيران تنحني أمام العالم

وهذه هي حال أدرعي المسكين الذي تابع هجومه عليي من خلال موقعه الالكتروني للمرة الثانية فنشروا:
"سنا كجك إعلامية الوهم والأوهام والتهيؤات.. أدرعي يرد على الإعلامية الحالمة التي طالما استخدمت اسمه الذي يزعجها دائماً في استراتيجيتها.. والجدير بالذكر ان اسباب التهيؤات ترجع الى العديد من الاضطرابات العقلية التي تسبب الهلاوس والاوهام وتؤثر على الشخص.."

بالفعل قمة الافلاس.. يريدون الترويج اننا نعيش بالاوهام والسراب وهم من استوطنوا أرض فلسطين واحتلوها على افكارهم الوهمية التي تنمو في عقولهم المريضة ونسبوها انها ارضهم. القوم من كثرة التهيؤات والأوهام والتخبط اقتنعوا بوهم ان فلسطين لهم.

وليعلم الناطق المهزوم أدرعي أنني أستمد قوتي في المواجهة والمثابرة بقلمي ومواقفي من الله سبحانه وتعالى أولاً، وثانياً: من ملك الحرب النفسية الإعلامية الذي يرعبكم عندما يطل الناطق العسكري باسم كتائب القسام "أبو عبيدة". إنه قدوتي ومثالي الأعلى وأستاذي وملهمي في معركتي الإعلامية النفسية ضدكم وضد كل منصاتكم.

إنها رسالة للناطق المهزوم أفيخاي أدرعي، أنت وجيشك تعلمون جيداً ما هو تأثير "أبو عبيدة" عليكم وعلى قادتكم ومستوطنيكم. بكلمة منه تختفي كل مباهج الحياة في "تل أبيب". وبكل فخر واعتزاز انا تلميذته المتأثرة به وبأسلوبه وبعنفوانه وبشجاعته وبشموخه "ولغيظك اكتر" بوسامته وجاذبيته "كمان".

فهو الحبيب والفارس والشجاع والصادق والبطل ودرعي الحامي. "وركز منيح" على (درعي الحامي).

اذاً كيف لك ايها الناطق المهزوم انت وكل منظومتك الإعلامية أن تنتصروا على من كان مثالها الأعلى "ابو عبيدة"؟ مهما حاولتم ان تشهروا بي وتنالوا من صورتي كصحفية ومن قلمي المقاوم فلن تستطيعوا. سأبقى شامخة كشموخ الأرز في بلدي. أواجه أكاذيبكم واتصدى بقلمي الذي يوجعكم.

من كان الملثم الوسيم "أبو عبيدة" بوصلتها للحق والحرية والكرامة لن تهزم، ولا تخاف ولا تستسلم امام جيشكم الالكتروني ومنصاتكم اللعينة.

بعد المقال الحالي شاهد:
إذا إختلط الدين بالسياسة

أنا سأبقى كابوسك في الليل والنهار ايها الناطق المهزوم الذي لا يزعجني اسمك. فأنا اواجهك لانك متحدث رسمي باسم جيش مغتصب للارض، وغداً إن أتى مكانك جدعون او عاموس او موشيه، فلا تهمني الاسماء، بل المنصب وما يمثل اواجه.

أوجه رسالة للناطق المهزوم أفيخاي أدرعي: أنا في قلب كل مقاوم ومقربة من كل مقاومة شريفة تحارب العدو الصهيوني، اكانت المقاومة في لبنان أم المقاومة في غزة. المعركة الإعلامية مفتوحة بيننا وقلمي دائماً متأهب. اياك ان تفكر اننا سنستسلم ونصمت امام هجومكم وادعاءاتكم.

وبالختام ايها الناطق المهزوم "خلي ببالك" أن "ابو عبيدة" بوصلتي وقوتي وإلهامي وقائدي في حربي الإعلامية النفسية ضدكم.

رأي حر: דעה חופשית

انشر تعليقك