لبنان تضيق على اللاجئين الفلسطينيين

نقلت مواقع إخبارية تقارير صدرت مؤخراً عن تململ فلسطيني يعود إلى قرار لبنان الأخير الذي منع اللاجئين الفلسطينيّين من الدخول إلى لبنان. فما هي تفاصيل هذا القرار وهل يمكن تدارك الأمر؟

استناداً لمعلومات نشرتها تقارير إخبارية، منعت لبنان اللاجئين الفلسطينيّين الحاملين وثائق سفر لبنانية من العودة إلى لبنان، الأمرُ الذي استدعى الاستغراب وطرح أسئلة كثيرة حول خلفية هذا القرار ومآلاته السياسية. لبنان التي طالما وقفت إلى جانب الفلسطينيّين عامّة يُنظر إليها اليوم على أنّها تُمارس التمييز ضدّ فئة من المقيمين في رقعتها الجغرافية، خاصّة وأنّها سمحت للبنانيّين بالعودة إلى وطنهم في إطار خطتها الجوية الطارئة.

لم يتوقّف الأمر عند هذا الحدّ فقد منعت الحكومة اللبنانية اللاجئين الفلسطينيّين من حقهم في الحصول على تصاريح عمل مؤقتة رغم تنصيص القانون على ذلك، وهو ما سيزيد من تعقيد أحوال اللاجئين الذين يعيشون أزمة إنسانية في ظل الظروف فضلا عن ظروف الطوارئ.

المصادر ذاتها ذكرت اتصالا هاتفيا جمع عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس باللواء عباس إبراهيم المدير العام للأمن العام اللبناني. كان الهدف من هذه المكالمة الهاتفية الوصول إلى نقطة اتفاق تضمن مصالح الفلسطينيين ولا تضر بمصالح لبنان، لكنّ مقرّبين أفادوا أنّ الحكومة اللبنانية بفرضها إجراءات صارمة هدفها الوحيد الحفاظ على صحة الشعب اللبناني ولا تقصد الإضرار بمصالح اللاجئين.

قد تجدي نفعاً القرارات التي اتخذتها الحكومة بلبنان من تجميد إصدار تصاريح العمل ومنع رجوع اللاجئين الفلسطينيين إلى لبنان، لكن ليس إلا لفترة زمنية قصيرة. يتوقع الكثير خروج مظاهرات مندّدة بهذه القرارات في الأيام القادمة. فهل كانت الحكومة اللبنانية صائبة في قراراتها الأخيرة أم أنها قرارات تعسفية ستضر الطرفين؟

[/responsivevoice]

اترك تعليقاً