كن قائداً

كن قائداً

لطالما احتاجت الأمم والجيوش والمجتمعات إلي قادة تقودها لتنفيذ أهدافها واذا أردنا أن نجمل صفات القائد فلنقرأ قوله تعالي (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) سورة التوبة، تمثل أهم ما تحدده مقومات القيادة الناجحة وكل ما يرتبط بها من صفات أو سمات أو أنماط.

يقول ليو تولستوي (١٨٢٨-١٩١٠) من عمالقة الروائيين الروس ومن أعمدة الأدب الروسي في القرن التاسع عشر "لا يوجد انسان ضعيف بل يوجد انسان يجهل موطن قوته". فلتستغل مواطن قوتك وتتخذ القرار الصحيح بأن تقود (كن قائداً).

من الحكْمة الإلهيَّة أنَّ الأفراد في أيَّة جماعة عادةً ما ينقسمون إلى فئَتين: فئة مسيْطِرة تصلح للقيادة والتَّوجيه، وفئة تابعة يكون منهم التَّابعون وأعضاء الجماعة الَّذين لا تستطيع الجماعة أن تَحيا أو تتقدَّم أو تحقِّق أهدافها بدونهم. وتستطيع القيادة أن تفعل المعجزات، وأن تحقِّق الكثير من النَّفع في أشقِّ الظُّروف وأحلك السَّاعات، إنَّها تستطيع أن تحقِّق الوحدة والتَّماسُك والإنتاج، كما أنَّها تعبِّئ الجهود وتجنِّد الصفوف وتبثُّ روح العزم والرَّغبة في العمل وسط العاملين معها.

القائد لايحتاج إلي خطاب تعيين: طالما شرعت في قراءة هذه السطور فإنني متأكد تمام التأكد أنك تسعي لتسقل مهاراتك القيادية لتصبح القائد الذي يغير ما حوله من مجتمع . ولكن أنصحك إنك إن انتظرت أن يأتي التغيير من حولك فستنتظر حتي يوم القيامة. لابد وأن يأتي التغيير من داخلك وأن تنتزع الموقف لتثبت قدرتك علي القيادة ولا تدع المخاوف تتسرب إلي عقلك وقلبك بإنك لا تستطيع، بل كن بطلاً واتخذ القرار الشجاع، إنطلق لتحرر مهاراتك وتحقق النجاح.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
إنتخابات مصر وحكم الإخوان المسلمين
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
أحدث
أقدم
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
hoda ali
hoda ali
2015/07/21 - 10:55 ص

سلمت يمناك

1
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x