الكويت والإيدز

الكويت والإيدز

الكويت والإيدز – وزارة الصحة الكويتية تدق ناقوس الخطر عن إنتشار الإيدز، والضرب بيد من حديد للمراكز الصحية.

أعلنت وزارة الصحة الكويتية رسمياً بأنها شكلت بالتعاون مع وزارة الشؤون والعمل وبلدية الكويت التي ستقوم بدورها بفحص جميع العاملين في المراكز الصحية الأهلية التي تقدم خدمات التدليك والاسترخاء والعلاج الطبيعي في دولة الكويت.

أكد وزير الصحة الكويتي أن العاملين في هذه المراكز لا يخضعون لأية رقابة طبية بعد تسجيل اقامات العمل الخاصة بهم، وبسبب الرقم الملحوظ بأنتشار مرض نقص المناعة المكتسبة وفيروس التهاب الكبد الوبائي بمختلف درجاتة، ووجوب فحص جميع العاملين بصفة دورية من خلال جولات التفتيش واخذ عينات الدم لفحصها فورياً بأجهزة متطورة بين فترة وأخرى.

ولفتت وزارة الصحة انها تستخدم واحد من أكثر الأجهزة تطوراً حول العالم لفحص العينات فوريا اثناء جولة التفتيش، حيث ان كل عينة يستغرق الحصول على نتجية دقيقة تصل الى ١٠٠% بأقل من ٧٥ ثانية.

تهدف وزارة الصحة الكويتية الى السيطرة على انتشار الامراض السارية بسبب هذه المراكز التي لا تخضع للرقابة والتي تكثر في دولة الكويت بعدد عاملين يفوق ٦٥ الف عامل من مختلف الجنسيات. حيث بلغت نسبة المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة الأيدز في سنة ٢٠١٨ وحدها اكثر من ٤٨١ حالة إصابة جديدة منهم ١٦٧ كويتي.

ولفتت الوزارة إلى ان دراسات كثيرة أجريت في مستشفى الأمراض السارية بأن احد أهم اسباب انتقال الامراض السارية داخل الكويت يأتي من هذه المراكز الصحية التي تخلو من أية رقابة، مشددة على أن ذلك لا يعني تضييقًا على العامليين لكنه يأتي من باب الحفاظ على الصحة العامة. ولفتت إلى أن برنامج عمل اللجنة المشتركة بات جاهزًا وسيحال اليوم إلى مجلس الوزراء ويعرض على اللجان المختصة على ان يبدأ عمل اللجنة المشتركة في بداية شهر فبراير القادم.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
هل يعيد التاريخ نفسه؟

[/responsivevoice]

اترك تعليقاً