مؤتمر حركة كفاية وحزب العمل

بقلم/
مصر : ۲۱-۱۰-۲۰۱۰ - ۹:۰۵ ص - نشر

مؤتمر حركة كفاية وحزب العملفى مؤتمر نظمته حركة كفاية وحزب العمل: مقاطعى انتخابات الشعب يهاجمون الوفد والتجمع والناصرى.

بينما كانت احزاب المعارضة الرئيسية: الوفد والتجمع والناصرى، تجرى استعداداتها على قدم و ساق من اجل خوض الانتخابات القادمة، كانت مجموعة من الاحزاب الرسمية والاحزاب تحت التأسيس والمجمدة وبعض الحركات الاحتجاجية تعقد مؤتمرا صحفيا لتوجيه اللوم الى الاحزاب التى إتخذت موقفا من بشأن المشاركة فى الانتخابات، حيث نظم حزب العمل المجمد بالاشتراك مع حركة كفاية مؤتمرا للقوى السياسية المقاطعة للانتخابات والتى تمثلت فى حزب الجبهه الديموقراطية وحزب العمل المجمد وحزبى الكرامة والوسط تحت التأسيس وحركة كفاية والجمعية الوطنية للتغيير ومجموعة اشتراكيين ثوريين بالاضافة الى الحزب الشيوعى المصرى.

وخلال المؤتمر الذى عقد بأحد المقرات التابعة لحزب العمل يوم السبت الماضى، قال عبد الحليم قنديل، المنسق العام لحركة كفاية، إن المجموعة التى قررت مقاطعة الانتخابات البرلمانية تكونت من الاتجاهات السياسية والتيارات الفكرية الاربعة الموجودة فى مصر وهى الليبرالية والماركسية والاسلامية والقومية الى جاني حملات مرشحى الرئاسة حمدين صباحى و محمد البرادعى التى قررت ايضا مقاطعة الانتخابات والى جانب ذلك فإنه حتى الاحزاب الرسمية التى قررت المشاركة كان حوالى نصف اعضائها ضد قرار المشاركة ومن هنا نجد ان الاغلبية السياسية قررت مقاطعة الانتخابات.

وأضاف قنديل قائلاً: "منذ التعديلات الدستورية الاخيرة التى تم الاستفتاء عليها فى 26 مارس 2007 انتهت قصة الانتخابات فى مصر، فقبل هذا التاريخ كانت هناك انتخابات يتم تزويرها وبعده اصبح هناك تزوير يتم انتخابه وتحولت الانتخابات الى عملية مشفرة لا يمكن لاحد ان يعرف ما يجرى بها  فنحن بصدد عالم افتراضى وبعد عن الوقائع والمقاطعة لا تعنى  إنسحاب من المعركة و انما نحن لا نجد اية ضمانات تشجعنا على خوض الانتخابات على عكس ما كان فى انتخابات 2005 حيث ساهم وجود قاضى على كل صندوق فى وجود نواب معارضين اكثر فى البرلمان".

وإعتبر قنديل ان المشاركة فى الانتخابات هى بمثابة عار اخلاقى وإضفاء لجدية مفتعلة على لعبة هزلية كما دعى القوى الوطنية الى عمل ما اطلق عليه برلمان موازى مكون من نواب المعارضة الحاليين وعلى مدى الثلاثين عاما الماضية والمثقفين والمعارضين وبعض القيادات العمالية حتى يصبح البرلمان الموازى ممثلا من 500 عضو على ان ننتهى بعد ذلك بوضع دستور جديد للبلاد عبر جمعية تأسيسية منتخبة معتبرا ان هذه الخطوة هى بمثابة البداية لعصيان مدنى سلمى يجبر النظام على تنفيذ مطالب المعارضة.

وكشف حمدى قنديل المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير عن اصداره مع مجموعة ممن اطلق عليهم اسم "الاعلاميون الاحرار" صحيفة جديدة بالاكتتاب العام الشهرى على الا تملكها اية جهة مستغلة و قال قنديل: "سوف يبدأ الشعب المصرى فى إستقاء اخباره من مصادر اعلام أجنبية كما كان يحدث من قبل على الرغم من الثورة الاعلامية المصرية الهائلة و تعدد الفضائيات المصرية فقد عدنا الى هذه الحالة مرة أخرى بسبب التضييق على الاعلام و إغلاق برامج و إغلاق فضائيات و فصل مقدمى برامج ووضع رقابة على شريط الاخبار النصى الذى يذاع فى القنوات حتى لم تستطع اى قناة بث اى حدث مباشر من اى قوى المعارضة كما ان ما حدث فى جريدة الدستور يمثل علامة اخرى فارقة".

وإستطرد قنديل قائلاً: "ان المشهد السياسى مرتبط بالمشهد الاعلامى ارتباطا وثيقا كما ان الاحزاب و القوى التى قررت خوض الانتخابات لن تجد منفذا تصل من خلاله الى الناس لان الحصار اصبح محكما".

فيما اكد الدكتور اسامة الغزالى، حرب رئيس حزب الجبهه الديموقراطية، ان حزب الجبهه قرر مقاطعة الانتخابات من خلال آليات مؤسسية كاملة  لانه فى اى حزب سياسى هناك أفكار ورؤى مختلفة حول المقاطعة  كما ان هناك الكثير من المحللين السياسيين والكتاب يرون انه لاجدوى من المقاطعة الا ان جوهر القضية هو ان مصر الان تمر بلحظة حرجة يصعب ان نقارنها بأى لحظة اخرى لاننا فى مفترق طرق ولذلك يجب علينا الا نقف مكتوفى الايدى وحتى لا تكن مصر موضع لتلاعب اى قوى خارجية خاصة وأن العالم كله ينظر الى مستقبل مصر السياسى".

و قال ابو العز الحريرى الناشط اليسارى ان الاحزاب التى اتخذت قرارا بالمشاركة كانت هى فى جانب وقواعدها فى جانب اخر، واصفا قرارهم بأن من شأنه كسر انفهم امام النظام و أوضح قائلاً: "ان هذا المؤتمر تعبير عن ارادة شعبية متجسدة فى أكثر من ثلثى الشعب المصرى فعندما كانت مصر تحت الاحتلال البريطانى كانت تشهد إنتخابات حرة ونزيهة بينما اليوم تزور الانتخابات".

كما إستطرد الحريرى قائلاً: "أصبحت المعارضة مطالبة بطرح أمرين إما المطالبة بالاشراف القضائى الكامل او ان تأخذ القوى الوطنية والاحزاب السياسية الرسمية المشاركة فى الانتخابات خطوة حقيقية وتقوم بالوصول الى الامم المتحدة لتدويل القضية والمطلب الثانى فى رأييى يعبر عن حالة إنقاذ للمشاركين فى الانتخابات و لايعرفون كيف يتراجعون عن موقفهم كما انه ايضا انقاذ للشعب المصرى".

كما حضر المؤتمر أيضا عن حزب الكرامة القيادى البارز به محمد بيومى، وقد قال: "ان انتخابات مجلس الشعب مرتبطة بالتغيير فى مصر ونحن امام 97% من الشعب المصرى منسحبون تماما من المشهد السياسي و منشغلون أكثر بالفقر الذى يعم البلاد الآن وحالة الغلاء الفاحش التى يعانى منها الناس".

وأضاف بيومى "بعد إنتخابات مجلس الشعب القادمة سيعاد تشكيل الخريطة السياسية فى مصر و سيظهر ويتضح من عقد الصفقات ومن باع الشعب المصرى". وأشار بيومى الى أن نواب حزب الكرامة تحت التأسيس، حمدين صباحى وسعد عبود، يسعون جاهدين داخل دوائرهم فى إقناع الناس بمقاطعة الانتخابات.

وكان الدكتور مدحت خفاجى، نائب رئيس حزب الغد، حاضرا المؤتمر نيابة عن الدكتور أيمن نور رئيس الحزب، وقال في كلمته "حزب الغد يطالب كل من اعلنوا ترشيح أنفسهم لانتخابات الرئاسة القادمة ان يعلنوا عدم ترشحهم فى حالة تزوير انتخابات مجلس الشعب القادمة حتى لا يصبح الامر و كانه كيل بمكيالين".

مروة طنطاوي مصر

Copyright © 2010 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق