أهلاً العربية

التقدم التكنولوجي والمجال السياسي

تكنولوجيا الاتصالات لها صلة بالقضايا عن العمالة الديمقراطية والعمالة السياسية في العالم العربي إما إيجابية أو سلبية. وقد أصبح الإنترنيت من أهم أدوات نشر المعلومات عن البلاد العربية. العديد من الناشطين الذين يلعبون دورا هاما في الثورة العربية يستخدمون الشبكات الاجتماعية للتعبير عن أفكارهم بشأن أعمال الظلم التي ترتكبها الحكومة. نظام الحكومة في معظم من البلدان العرب مثل عمان، ولبنان، والمغرب يتصف بالاستبدادية والتقليدية. وهذا يسبب كثيرا من المشاكل كالرشوة والركود الإقتصادي وارتفاع معدلات البطالة والفقر. وهذا هو سبب انتفاضة المجتمع العربي لمحاربة الحكومة باستخدام الإنترنيت.

من خلال موقع الشبكات الاجتماعية، اكتسبت نشاط الثورة العربية القدرة على إسقاط الحكومة. على سبيل المثال، بعض الحكومات ديكتاتورية مثل الزعيم الليبي معمر القذافي، وحسني مبارك في مصر، وبشار الأسد في سوريا المخلوعين من قبل المسلحين أو الناشطين للثورة العربية. ولو هذه المجموعة لم تكن ناجحة في السيطرة الكاملة على الحكومة الجديدة، لكنهم تمكنوا من إلغاء الحكومة الحالية التي تحكم بحكومة استبدادية. فبالإضافة إلى ذلك، نظام وسائل الإعلام كالصحافة والتلفزيون مما أثار الثورة العربية.

ولكن يوجد مشاكل كثيرة باستخدام هذه الوسائل الإعلامية لأنه يوجد المجموعات الموالية للحكومة تتلاعب الأخبار بوسائل الإعلام كالصحافة والتلفزيون. وبعد ذلك، ظهور وسائل الإعلام الجديدة أو الإنترنيت في العالم العربي التي جلبت تغييرا كبيرا للجمهور العربي لأن استخدام الإنترنت يمكن أن تمتد حرية التعبير بين الشعب العربي.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
إجراءات زواج الأجانب في مصر

وبالتالي، قد لعبت شبكات الاجتماعية دورا هاما في إطلاق الثورة العربية لتغيير نظام الحكومة. قد فتحت الشبكات الاجتماعية الفكر العربي الخوف في الحاجز النفسي من خلال مساعدة العديد من الاتصال وتبادل المعلومات وأعطت المجتمع العربي المعرفة أنهم ليسوا وحدهم. هناك آخرين يواجهون المصائب. يقول حسين أمين، أستاذ الاتصال الجماهيري في الجامعة الأمريكية في القاهرة: "من المهم أن نفهم أن منصات جديدة من وسائل الإعلام الاجتماعية لم تسبب الثورة العربية ولكن لعبت دور الاتصال التي تساعد الثورات في المدى الطويل."

انشر تعليقك