تعليق على الأحداث

تعليق على الأحداث

بقلم/ أحمد مصطفى الغر
مصر : 3-4-2013 - 11:19 ص

السماح بالشعارات الدينية

إلغاء حظر الشعارات الدينية... رغبة سلطة أم حرية شعب؟

بقلم/ صبري مسعود
مصر : 2-4-2013 - 5:44 م

الإعلام المصري بين الكم والكيف

الإعلام المصري ما بين تنامي الكم وتدني الكيف

بقلم/ وفاء داود
مصر : 2-4-2013 - 5:04 م

هي جت كده واللي عنده كلمة يلمها ٢

هي جت كده واللي عنده كلمة يلمها ٢ - آهات

بقلم/ عبد العظيم جاد عبد العزيز
مصر : 2-4-2013 - 1:12 م

يا مركب العمر دابت حبال صواريكي

مش عارفة ترسي علي بر أمان يحميكي

البحر أمواجه الغدر والخسة أشكال

متربصين لحظة يأس يكلوني ويكلوكي

آدي مستند يثبت إني فلان

وآدي مستند يثبت أن لي مكان

عيشة غلب وغياب للأمن والإنتماء

أتحداك أن تثبت أنني إنسان

آدي سنة راحت بخيرها وشرها

الشر فيها كتر والخير قل منها

وندعي أن الجديدة تكون فاتحة خير

علي شعوب الأرض تحب بعضها

الأولى آه والتانية آه والتالتة بين البينين

الأولي آه من حكم أنحس من غراب البين

والتانية آه من نظام فاسد قاهر حقير

والتالتة آه من شعب مغلول اليد والرجلين

صـبـر وكـبـريــاء

صـبـر وكـبـريــاء

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : 2-4-2013 - 11:10 ص

لا تلعبي معي..

لعبة الملل..

فأنا والصبر..

أخلاء..

حاولتِ مرارا.. تكرارا..

و تعبك.. قد صار هباء..

كم تدللتِ.. تعللتِ..

ابتسمتِ.. واعتذرتِ..

و لا مفر من اللقاء..

تواعدنا..

لمثل هذا اليوم..

إذا.. ليوم الأربعاء..

و بقلمي الأحمر سجلت..

أمامها..

في مفكرتي الزرقاء..

حسبها تظن.. أنها..

خلبتني.. بغرةٍ بيضاء..

حسبها تظن.. أنها..

سحرتني.. بعيونٍ خضراء..

حسبها تظن.. أنني..

مفتون.. برموشٍ سوداء..

حسبها تظن.. أنني..

رجل.. بلا كبرياء..

فبدوت.. كمن اعتاد..

أخذ المواعيد.. بسخاء..

مر الأسبوع سريعا..

حان يوم اللقاء..

خطر لي هاجس..

أنها.. لن تأتي..

أو لعلها تنسى..

أنه يوم الأربعاء..

لكن ظنوني.. قد زالت..

فلم تحنث.. لم تهرب..

لم يبق للشك بقاء..

فها قد أتت.. محيرتي..

و ابتدأ لآدم.. حواء..

الكابلات في عهد النهضة

الكابلات في عهد النهضة

بقلم/ أحمد مصطفى الغر
مصر : 30-3-2013 - 11:52 ص

هيه جت كده واللي عنده كلمة يلمها ١

هيه جت كده واللي عنده كلمة يلمها ١

بقلم/ عبد العظيم جاد عبد العزيز
مصر : 29-3-2013 - 9:28 ص

في ذكرى الثورة

ذكرى ثورة إيه ومين على مين وأسئلة ما لهاش نهاية

أنا اللي فاكره بحق وصحيح في يناير كانت البداية

يوم ما قام الشعب بأطيافه بهبة طالب من الله العناية

ينصره على الفاسدين والمرتشين واللي معيشنه علي الجراية

ومقسمين خيرها على قلة منهم بموافقة سكان السراية

وغلط الثوار وسابوا مواقعهم فبل ما تنتهي الرواية

وركب علي الثورة اللي ركبوا ما انتوا عارفين الحكاية

نسأل الله النجاة من اللي في الوش مراية وفي القفا سلاية!

تساؤل

الشهر يناير واليوم خمسة وعشرين

هبت على الساحة ثورة شعب على حق ويقين

إتجمعوا على قلب راجل واحد متعاهدين

لهم مطالب محددة بيها متمسكين

صحونا من عز نومنا وغفلة السنين

الكل صف واحد ما عدش فيه غايبين

وبيصرخوا صرخة واحدة، صرخة أسد في عرين

التغيير مطلبهم والشرعية ومحاكمة الفاسدين

وفي عيد ميلاد الثورة بسأل المحتفلين

صحيح الثورة إتسرقت؟ طب اللي سرقها مين؟!

مكتب إرشاد الإخوان

مكتب الإرشاد.. ممنوع الإقتراب أو التصوير

بقلم/ صبري مسعود
مصر : 23-3-2013 - 9:38 ص

هـمـس الأنـامــل... ٣

هـمـس الأنـامــل... ٣

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : 23-3-2013 - 8:43 ص

في رقة..

ردت..

في نعومة..

همست..

بأنثوية.. طبيعية..

ترددت.. فتلعثمت..

في دهشة.. وفي فرحة..

لاقتني بسؤال..

كيف المجيء..؟

والسبب..؟

إنه أمر محال..

ثم إعتذار..

فزفرة.. نار..

في شجن..

وتعلل بالإنشغال..

هدأت من روعها..

لا داعي للإنفعال..

ثم سألتها..

كيف أنت..؟

أين أنت..؟

لم المغيب والإنقطاع..؟

أخائفة مني.. أم منك..؟

أم من وداع.. ينتهي بوداع..؟

أحمل لك وحشة..

وهذا سر يذاع..

بدون أن أشعر..

وجدتني.. أطالبها..

بتكرار السلام..

كأن راحتي.. ترجوني..

تكاد تنطق..

بالكلام..

فتنادي.. على كفيها..

كطالبة النجاة..

من الموج..

فتستغيث..

بينما..

في أحضان أناملها..

تغرق.. بسلام..

تهمس.. بكلام..

في سلام..

حين يشعر الرؤساء بالفقراء

عندما يشعر الرؤساء بالفقراء

بقلم/ أحمد مصطفى الغر
مصر : 22-3-2013 - 12:09 ص

وصل إلى السلطة أكثر من مرة عبر صناديق الإقتراع، بالرغم من مخططات غربية لدعم المعارضة اليمينة في بلاده لإفشاله، يساري محبوب في بلد تقوم على الإشتراكية، معارض للهيمنة الأمريكية في عالم يخضع فيه الأغلبية لتوجهات العم سام بدون نقاش، مناصر للقضية الفلسطينية في صارعها المستمر منذ عقود بالرغم من الأميال التي تفصل بلده على فلسطين، ربما يكون غير محبوب كثيراً لدى الأنظمة الحاكمة في الدول العربية لمواقف عدة، لكنه بقي صديقاً للشعوب العربية بالرغم من بعد المسافات، ربما لأن الشعوب العربية قد وجدت فيه ما أفتقدته في زعمائها، وربما لأن شجاعة الرجل في مواجهة أمريكا وإغلاقه لسفارة إسرائيل في بلاده وحديثه الدائم المناصر للقضية الفلسطينية ودعمه للفقراء في بلاده وتشكيله لجبهة ثورية معارضة للديكتاتورية الأمريكية هو ما جعله يلقى إستحسانا لدى البعض، بل الكثيرين من العرب، هو "هوجو تشافيز" إذن.