داعش ميديا وأمريكا

داعش ميديا وأمريكا

يتساءل العالم أجمع لماذا يهاب الجميع كلمة الدولة الأمريكية؟ لماذا تهيمن الدولة الأمريكية على جميع السياسات والإقتصاد العالمي؟ لماذا لا يوقف أحد هذه الدولة؟ لماذا يضخ الصياهنة أموالهم فيها؟

كثير من الأسئلة، بعضها لها إجابات والبعض الآخر نتعجب منه فقط، ولكن نتفق أخيراً على أن الهيمنة الأمريكية تصل حتى خارج المجرة.

الهجوم دائماً يضعفك

من ذكاء الدولة الأمريكية أنهم يدركون جيداً هذه النظرية، بل ويحترموها ويضعون لها جميع الحسابات، فإن قررت دائماً وأبداً الهجوم على الجميع ستكون آجلاً أم عاجلاً في موقف ضعيف، وسيسهل إسقاطك في وقت ما، والعكس أيضاً صحيح فأن قررت أن تلعب دور سياسى بحت مع الجميع تضع نفسك في موقف ضعيف دون أدنى شك، وتكون فريسة سهلة ولن تكن صاحب اليد العليا أبداً، وهنا قررت الدولة الأمريكية أن تقف في منتصف الطريق، تهاجم هذا وتلعب بالسياسة مع ذاك ،ولكن الأكثر ذكاءاً من هذا وذاك، وبوجود أكبر وأحسن جهاز مخابراتي في العالم قررت أن تهاجم الجميع ولكن ليس بإسم الدولة الأمريكية، وهنا يبدأ أكبر إنتاج سينمائى في هوليوود.

داعش ميديا

ظهور الدولة الإسلامية أو الخلافة الإسلامية أو كما يحلو لك تسميتها "داعش" في هذا التوقيت وبالتحديد بعد فشل ثورات الربيع العربي، هو أمر يستوجب التفكير وكيف للدولة الأمريكية التي تدخل بلاد وتهدم بيوت بحجة أن هذه البلاد تهدد الأمن العالمي، أن تقف حائرة أمام مجموعة مسماة داعش، وكيف لداعش نفسها أن تظهر بهذه القوة وفي وقت قصير جداً.

فلننظر إلى "القاعدة" بكل هذه الأموال والمعدات والسنين، لم تستطيع فعل ما فعلته داعش في سنة واحدة، وهل الإسلاميون في العالم أجمع راضين عن هذا الأمر، وهل ما تفعله داعش يصب في مصلحة المسلمين، بعيداً عن أنه لا علاقة لأفعالهم بالإسلام، أرى أن الوحيد الذي يرى مصلحته في أفعال داعش هو الحاكم الأمريكي.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
إمرأة تقارع المؤسسة الدينية الإيرانية

داعش صناعة أمريكية، جيش أمريكي من المرتزقة ينفذ خطط وأساليب الدولة الأمريكية، وهذه هي خطة ونظرية "الهجوم دائماً يضعفك" فيجب أن تهاجم ولكن ليس بإسمك، أمريكا تريد أن تظهر للعالم أن الإسلاميين إرهابيون ويساعدها في ذلك جميع الحكام الذي تحكمهم الدولة الأمريكية منذ سنين.

سحب الغرب جيوشه أكيد.. خلى جيوشنا هي الإيد

تحمي مصالح غير مصالحنا.. تكتم صوت الناس بحديد

علشان يرضى الغرب عليهم.. يفضل يحكم واحنا عبيد

[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x