بعد الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية فتح تصر على وحدة الصف

بعد الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية فتح تصر على وحدة الصفأتت نتائج الانتخابات البرلمانية في إسرائيل، لتزيد في حجم الهوة بين الشعب الفلسطيني والشعب الإسرائيلي، حيث بدت فرص إحلال السلام واستئناف المفاوضات السلمية المتوقفة بين الجانبين منذ سنوات شبه مستحيلة، إثر الإعلان رسميا عن فوز حزب ليكود الذي يتزعمه رئيس حكومة تصريف الأعمال بنيامين نتنياهو.

وأظهرت النتائج تقدما واضحا لحزب ليكود على حساب تحالف أزرق أبيض الذي يترأسه بني غاستن، حيث يحتاج حزب ليكود لثلاثة نواب إضافيين فقط لتحقيق الأغلبية لتكوين حكومته، إلى جانب صعود التمثيل العربي داخل الكنيست إلى ١٥ نائبا بزيادة نائبين عن الانتخابات السابقة.

وقد أعربت السلطة الفلسطينية عن قلقها من مخرجات هذه الانتخابات البرلمانية نظرا للنزعة الاستيطانية لبنيامين نيتنياهو  الذي سبق أن وعد أنصاره بضم وادي الأردن إذا ما انتصر.

هذا وقد اعتبر مدير مركز مسارات في رام الله، د. هاني المصري، أن “انتصار اليمين المتطرف في انتخابات إسرائيل أمر ضار جدا بالنسبة الفلسطينيين على المدى الطويل و القصير”.

احد قيادي فتح تحدث في أحد الاجتماعات الداخلية للحركة عن ضرورة العمل على تجاوز الخلافات الداخلية والتوحد من أجل الوقوف صفا واحد ضد المحاولات المرتقبة لحكومة الاحتلال الجديدة لضم مناطق من الضفة الغربية.

تدرك فتح أن الاضطرابات الداخلية التي تعيشها الحركة قد تمثل هذه المرة ضربة قاسمة لمشروعها الوطني في ظل تواصل صراع القوة القائم بين الدول الإقليمية، فحتى إقرار توازن جديد لا تملك الفصائل الفلسطينية خيارا سوى التوحد لتجنب سيناريو التشرذم التدريجي والبطيء الذي لا يخدم أحدا غير أعداء فلسطين وشعبها.

[/responsivevoice]
كلمات دلالية:

اترك تعليقاً