التعليم في العراق

بقلم/
مصر : ۵-۸-۲۰۱۸ - ۵:۲۲ م - نشر

التعليم في العراقبدأ التعليم في العراق ينهار منذ عام ٢٠٠٣ كما وصل الى درجة خطيرة من الإهمال والفشل وذلك بسبب إلزام الأحزاب السياسية وتدخلها بشكل مباشر فيه، كما وصول الوزراء والمدراء غير الأكفاء إلى مناصب غير مؤهلين لها ولايستحقونها.

كان ذلك سببا في انتشار الجهل والأمية عن طريق تلك الاحزاب التي فتحت لها الابواب بعد عام ٢٠٠٣ فقد كان العراق يحتل المرتبة الاولى في محاربة الأمية قبل الاحتلال الأمريكي حتى انخفضت نسبة التعليم إلى ١٠% وبعد تلك السنة إنهار وتدنى التعليم عام بعد عام منذ تأسيس الدولة العراقية الجديدة ولم تشهد البلاد هكذا انحدار اثناء تسلم الحكومات السابقة السلطة.

بعد الاحتلال بدأ انهيار البنى التحتية وتسجيل نقص يقدر بأكثر من ١٧ ألف مدرسة من ابتدائي وثانوي إلى ان عدم توفير التجهيزات المدرسية والوسائل التعليمية الحديثة سبب ذلك في الابتعاد عنها من قبل الناس والالتجاء الى المدارس الخاصة وذلك لتوفير لهم الامان واحدث الوسائل الدراسية. فالمدارس الحكومية يحدث بها حالات من تسربات الطلبة وعدم تقديم المدرس واجبه بشكل صحيح وذلك  مما ادى الى الابتعاد عنها.

كان العراق منارة العلم ومصدر المعرفة وحسب تقرير اليونسكو عام ١٩٩١ العراق كان يمتلك نظامآ يعتبر من افضل الانظمة التعليمية في قارة اسيا والاول عربيآ وان بعد عام ٢٠٠٣ الى الان خرج العراق من التصنيف العالمي للدراسة ويعتبر الأسوأ الآن.

تحاول الحكومة العراقية الحالية جاهدة الآن تطوير التعليم تم منه منذ عام ٢٠١٦ آلى الآن  ١٠% فقط إلا أن هذه النسبة ضئيلة جدآ للنهوض بالتعليم من جديد كما ان مقارنة نسب النجاح في سنوات قبل عام ٢٠٠٣ وبعدها فان العراق بعد هذا العام لم يحقق اي نسب نجاح عالية ولم يظهر حتى في نسب الدول العربية.

وعلى هذا الاساس لا تستطيع الحكومة الحالية ان تغير التعليم إلا بعد أن تتعاون مع حكومات خارجية اجنبية وعربية لادخال احدث الانواع والاغراض الدراسية والتدريبية وعليها القيام بإنشاء مدارس جديدة للتخلص من الزخم الحاصل في اعداد الطلبة وذلك ليتسنى لللمدارس القيام بواجباتها التي ترفع من معنويات الطلبة وزيادة اهتماماتهم بالدراسة  وعلى الحكومة أيضآ القضاء على الأمية ومحاربة الجهل وتعيين وزراء أكفاء ومدراء ومعلمين ومدرسين أكفاء.

مصطفى عادلIraq, Baghdad

Copyright © 2018 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق