You are currently viewing أبرياء يقتلون إلى متى؟

أبرياء يقتلون إلى متى؟

أصبحت مجتمعاتنا العربية تستيقظ على أشد أنواع الظوهر الخبيثة، المبعوثة من طرف مجهول، مرصودة للأطفال الصغار، قد تسمى بالعنف في المدارس في الاحياء في الشوارع. أرواح تحصد في مجتمع عربي دينه الحنيف يحث على غير ذلك والكارثة العظمى أنهم أطفال أبرياء.

بالأمس القريب شهدت الجزائر مقتل رمزي مصطفاوي، برعم في مقتبل العمر، الذي أغتيل من طرف مجهول دون الإلتفاته إلى براءة كهذه، جعل والديه يعيشون حياة مزرية بسبب فقدانه.

نحن نكتب أسطر حتى تكون هناك إلتفاتة طيبة للأطفال وتعزيز الأمن في المدارس ومراقبتهم لأنهم جيلنا الحي والمصابيح التي ستنير درب المجتمع مستقبلا، يكفي أننا نملك براعم يحبون الجزائر حبا شديدا، ففي المباريات الحاسمة أو المصيرية للجزائر الحبيبة في "كرة القدم" أنموذجا عن ذلك، نجد أطفالنا يرددون تلك العبارة "وان تو تري فيفا لالجيري" عبارة حقا يقشعر لها البدن وينحني لها المستمع حتى لو كان في أبعد نقطة في العالم.

ناهيك عن العلم الجزائري الوطني الذي يرفرف في كل بيت جزائري طبعا من قبل الاطفال البراعم، الذين ينشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي ويفتحون صفحات على فايس بوك الذي اصبح ملاذا لجيل أطلق عليه مجازا جيل فايس بوك.

ذلك بغية التفاهم فيما بينهم والوصول إلى نتيجة بالاحرى وضع علم جزائري في كل بروفايل جزائري، مهام كثيرة لدى الأطفال وحبهم للجزائر الحبيبة، فرفقا بهم حتى ينالوا درجات عالية، فنحظى أن تكون إلتفاتة طيبة خاصة إلى الأطفال خصيصا في المدارس وفي الشوارع حتى يعيشوا عيشة هنية دون العنف المتواجد من قبل مجهولين، وتحيا الجزائر خالدة للذين يحملون فؤادا يدق نباضته كما يدق الجرس للاستراحة لدى الأطفال الصغار في المدارس أو ما تسمى بلمجة بالعامية.

انشر تعليقك