إعادة توجيه: مخالفة العهود خلف قضبان آل سعود

بقلم/
مصر : ۱٤-٦-۲۰۱۲ - ۲:۱۲ م - نشر

خلف قضبان آل سعودأين حق المواطن المصري؟ نعم نحن أصحاب حضارة  سبعة آلاف سنة والآن حضارتنا سبعة أيام.. نحن نؤمن أن مصر هي الكرامة، والكرامة هي مصر، ولا نقبل بأي شكل من الأشكال أن تنتهك القيم االإنسانية سواء بالداخل أو الخارج، لأن أي ظلم يقع على أي فرد مصري يقع علينا جميعاً.

بالأمس كانت الوقفة رقم 52 لرابطة أهالي المعتقلين المصريين بسجون المملكة العربية السعودية، معظمهم معتقلون بدون تهم محددة أو موعد للمحكامة تهمتهم أنهم مصريون.

وتعتبر الاعتقالات السياسية فى السعودية هى كارثة انسانية حقيقية أدت الى حرمان أي مسجون من الحقوق النظامية التى كلفتها الأنظمة المحلية التى تنص أن يحضر محامي في الجلسات والتحقيقات ويمنع السجن التعسفي للمتهم دون أمر قضائي يؤكد إدانة المتهم في محكمة علانية، ولكن ما حدث في السعودية هو عكس ذلك وقد حدثت إنتهاكات خطيرة وكأنها وضعت لأجل التباهي أمام المنظمات العالمية.

وتقدر جمعية الحقوق المدنية والسياسية عدد المعتقلين فى سجون السعودية بحوالى 30 ألف سجين أمضى الغالبية العظمى منهم سنوات خلف القضبان دون توجيه أية تهمة لهم ودون محاكمة قضائية، ومن مأسي بعض القضايا التعسفية قضية المعتقل يوسف عشماوى، فهو فى سجن أبها وعن لسان والده عشماوى يوسف عشماوى يقول: أنا كنت قائد السرية الثالثة ك 528 دفاع جوى فى حرب أكتوبر وإبنى يوسف خريج حاسب آلي دفعة 2004 بتقدير جيد جداً وحاصل على عدد من الدراسات آخرها منحة الإتحاد الأوروبي في اوراكل سنة 2007 وتلقى عدد من عروض العمل على رغم من خبراتة التى لا تتعدى شهور.

وعن صفاته يقول أبوه هو شخص معتدل في كل شئ محبوب وبار بأهله وبعد إلحاح سافر إلى الرياض للعمل في أكتوبر 2007 بمؤسسة ينابيع التقنية، إلا أنه إختفى فى 24-8-2008 وعلى رغم إطلاق صرخات الاستعاثة فى كل إتجاه للمسئولين فى مصر والسعودية إلا أنهم لم يخرجوه من السجن الانفرادى إلا فى ليلة عيد الاضحى وأسمعونا صوتة الذليل المنكسر ثم أعيد حبسه إنفرادياً حتى 22-4-2009 وكان ذلك عناداً واضحاً بسبب إستغاثاتنا.

ثم كرروا معاقبة إبنى بالحبس الانفرادى في أغسطس 2009 لمدة ستة أشهر رداً على الوقفة الإحتجاجية التي قمنا بها أمام السفارة السعودية، وفي يوم جاء إتصال من إبنى يطلب مني الكف عما أقوم بة حتى لا يتأثر هو، وقد قمنا بدعوى قضائية ضد حسني مبارك وأرسلنا إلى حقوق الإنسان بجينيف ولا مجيب.

ويقول الأب إنه بعد ثورة 25 يناير ظهرت الأعداد الحقيقية للمعتقلين بالمملكة العربية.. ويطالب الأب بالإفراج الفوري عن إبنة وعن باقي المعتقلين الذين أمضوا سنوات شبابهم في سراديب بعيدأ عن الأهل والأقارب يذوقون أشد العذاب.

من هؤلاء المعتقلين:  مصطفى أحمد أحمد البرادعي، حسن أنور حسن إبراهيم، أحمد محمد السعيد حسن، خالد محمد مرسي عمر، عبد الله ممدوح زكي الدمرادش، محمد فتحي عبدالعاطى السيد، هشام سعد عبد القادر السيد، ناصر السيد شعبان القسطاوي، إبراهيم السيد محمد الصادق محمد إبراهيم… والمئات غيرهم.

المطلوب من المجلس الأعلى للقوات المسلحة ورئيس الجمهورية القادم، وهذا ليس طلباً وإنما هو واجب عليهم لأنهم يعملون لدى الشعب المصري، المطلوب منهم أولاً إصدار قرار السياسي يلزم الحكومة العمل فوراً على الإفراج الفورى عن المعتقلين المصريين فى المملكة العربية السعودية، وثانياً التصديق على اللوائح المنظمة لتفعيل الإجراءات السريعة للجهات التنفيذية المختصة إزاء أي إنتهاك لكرمة أي مصرى فى الخارج ودعم المصريين بالخارج بكل قوة. المطلوب من اللجنة التاسيسية لوضع الدستور صياغة مادة دستورية صريحة واضحة لحماية حقوق المصريين بالخارج. المطلوب من وزارة الداخلية والمخابرات المصرية أن يتم تقويم العقيدة البوليسية بحيث توجة بكل قوة نحو الحافظ على كرامة المصري وتكون له حصناً ولا تعمل ضد شبابنا.

وليس لى غير أن أقول قال الله سبحانه وتعالى {ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فية الأبصار} صدق الله العظيم.

أدعو الله أن يرحم هؤلاء المعتقلين لان ما سمعت من أهالي المعتقلين أشياء تفيد أن المصري لا يساوي شيئاً في المملكة العربية السعودية، وسؤالي لماذا يفعلون معنا هذا ونحن أخوة في الإسلام؟ أقبل ان يظلمني عدو لدود من أن يظلمنى أخ لي؟ وهل سيأتي اليوم الذي ينصف المظلموم ويقتص من الظالم؟

توجد لدي الأوراق الرسمية والمستندات التي تثبت إعتقال هؤلاء بدون أية تهمة أو محاكمة وأنهم مازالوا فى السجون السعودية.

رشا فؤاد مصر

Copyright © 2012 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق