مشكلة المثلية الجنسية

بقلم/ محمد حسن العربي 
مصر : ٦-۷-۲۰۱۵ - ۱۱:۱۵ ص - نشر

لم تكن المثلية الجنسية أو الشذوذ أو اللواط أمرا مجهولا وغريبا ولكنه قديم قدم الانسان، فيخبرنا القرآن في مواضع عدة عن قدم هذه الفعلة الشنعاء، على سبيل المثال قوم لوط الذين قال عنهم الحق سبحانه: "كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ".

بادىء ذى بدء لابد لنا أن نتوقف عند سؤال: ما المقصود بالشذوذ الجنسي؟ هو الميل والانجذاب العاطفي والرومانسي والجسدي تجاه شخص من نفس الجنس.

العالم اليوم يرى كل يوم خبرا جديدا عن إحدى الدول تقوم بإقرار المثلية الجنسية وإباحتها علنا، فبالأمس القريب وجدنا المحكمة الدستورية الإسبانية قد وافقت على إقرار قانون زواج مثلي الجنس بموافقة ثمانية من إثني عشر قاضيا، ونجحت الحكومة الاشتراكية في تحقيق فقرة في المادة ٤٤ من القانون المدني تنص على أن "الزواج يكون له نفس الشروط والآثار عند كلا الطرفين من نفس الجنس أو من جنسين مختلفين". وفي الأيام الماضية وجدنا الولايات المتحدة الأمريكية ومن قبلها دول عديدة من غرب أوروبا تقوم بإقرار الزواج المثلي.

أسباب الشذوذ كثيرة، قد تكون نفسية وقد تكون خارجية نابعة من بيئة الإنسان، ولكن ماذا بعد ذلك؟ هل نقف مكتوفي الأيدي ونتخذ موقفا سلبيا تجاه هذه الفعلة الشنعاء التي وإن انتشرت في أوروبا، الذين أرى أنهم قوم لوط بصبغة القرن الواحد والعشرين، ولكن أخشى على عالمنا العربي المتدين بطبعه، أخشى على شبابنا من الوقوع فريسة في هذه الجريمة.

يجب علينا جميعا أن يكون لنا دور، الأسرة لها دور في توعية أبنائها والتقرب منهم أكثر فأكثر، المؤسسات الدينية لها دور في الوعي الديني، السلطات الحاكمه لها دور في سن تشريعات تجرم بل تحرم هذه الأفعال وتوقع العقاب على من يأتيها. أدعو الله أن يحفظ عالمنا العربى من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.

محمد حسن العربي Egypt, Dakahlia

Copyright © 2015 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

M. Alaadin A. Morsy, Ph.D.

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق