حماة الوطن ورجال العروبة

حماة الوطن ورجال العروبةإن حماة الوطن ورجال العروبة يدركون أن القومية العربية ليست فلسفة أو رفاهية أو فكر جديد إنما هي درع وسيف هذه الأمة منذ أربعة عشر قرنا، فمنذ أن بعث النبي الأمي العربي محمد صلى الله عليه وسلم وكانت اللغة العربية والنهضة العربية والحضارة العربية هي أصل كل تقدم وأصل كل انتصار.

منذ أن قام البطل العروبي جمال عبد الناصر بهدم دولة الاحتلال البريطاني والقضاء على الهيمنة الاستعمارية في الشرق الأوسط ودول شمال ووسط وجنوب أفريقيا والعدو الصهيوني يسعى من خلال أعوانه تجار الدين لهدم فكرة الوطن وفكرة العروبة والقومية واستبدالها بمفاهيم فاشية عنصرية تدمر كل الروابط التي يمكن أن تخلق وطن أمن.

وكيف لا تكون الحضارة العربية والأمة العربية هي أم الحضارات ومهدها وقد تأصلت الشعوب في تلك المنطقة بأصول العظماء في الدولة الأشورية والدولة الفرعونية والدولة الفينيقية وغيرها من الحضارات التي كونت ورسخت عظمة هذا الشعب العربي الأصيل.

ثم جاء القرآن الكريم ليظهر معادن تلك الحضارات النفيسة ويجلي عنها الخبث فينهض المارد العربي ليحدث العالم بكل الفنون والعلوم التي أصبحت أساس لعصر النهضة في أوروبا، ويكفي شرفا أن يكون أخر وحي السماء إلى الأرض هو وحي عربي مبين فصيح يتحدى العالم بكل حضاراته منذ عهد أدم إلى قيام الساعة أن يأتوا بأية واحدة من مثله.

إن الجيش العربي الموحد هو حماة الوطن ورجال العروبة وهو أمل كل مواطن صالح يحب بلاده وجيش بلاده، فالحرب الدائرة اليوم بين أهل التطرف والعالم العربي والإسلامي تحتاج إلى وقفة رجال ضد جماعة الشر أحفاد الشيطان كما أن الالتفاف حول القيادات العربية لم يعد رفاهية او اختيار بل هو فرض عين على كل عربي يريد لهذه الأمة البقاء.

لقد زرع العدو الماسوني الصهيوني بيننا وحوش خوارج يرتدون عباءة الدين وهم ذئاب تريد الفتك بكل ما هو ناجح في هذه الأمة، لذلك يجب الحذر والاصطفاف جنبا إلى جنب مع حماة الوطن ورجال العروبة حتى يشعر العدو باليأس وينهار وسينهار لأنها أمة محمد صلى الله عليه وسلم. تحيا مصر.. تحيا الأمة العربية.

* * * * *

ماتت الكلمات وعاش الوطن

ماتت الكلمات ولم يعد لها محراب على جدار الصمت فالسوط الحديدي يجلد ظهر الأمل المنشود ليل نهار، لم يعد القلم يكتب بالسن على أوراق التوت فالأمل الوردي أكلته سيدة الشرانق الذهبية وطارت في سماء الكوكب المكسور.

ماتت الكلمات والصمت هو الأخدود وهو الشوك المعقود حول اللسان المبتور بحد النار وحد السيف وحد الدين وحد الوطن الذي كان والذي عاد والذي سافر في دنيا العمر المفقود.

ماتت الكلمات واشتعلت فيها نيران الشمس التي تسقط على الرؤوس لتسحب منها كل قطرة من قطرات العقل المكلوم بالصيحات والضربات من كل حدب وصوب.

ماتت الكلمات على عتبات الأقصى وعلى عتبات الأدنى وعلى دمشق المذبوحة وعلى بغداد المقبورة وعلى عتبات طرابلس تبكي المسكينة.

ماتت الكلمات على موائد السلاطين وعلى كل إبليس يرتدي عباءة الدين وعلى الخوارج المعتدين المرتدين عن كل ما قاله الصادق الأمين.

ماتت الكلمات والدم يسيل من جسد الجندي الواقف يحمي قلوب المساكين ويحمل بين يديه سيف الشهيد ومصحفه درع يحميه من كل شيطان رجيم.

ماتت الكلمات على الفاسدين والمرتشين وأصحاب البرامج و فضائيات الدولار.

ماتت الكلمات على لعب الأطفال التي احترقت وعلى أشجار بيسان التي رحلت وعلى بحيرة طبرية التي جفت وعلى أنشودة النظام العالمي الجديد.

ماتت الكلمات على من باع الوطن وباع الدين وباع الإنسانية ليشتري بثمنها لقمة خبز مسمومة بالعار والدم.

ماتت الكلمات وعاش الوطن وعاش العلم يرفرف على كل جبل وعل كل سهل وعلى كل نهر ومكتوب على ساريته العلم ثورة جمال ونصر السادات.

ماتت الكلمات وعاش البطل يؤدي تحية العلم ويرفع يديه بكل فخر عاش الوطن.

[/responsivevoice]
كلمات دلالية:

اترك تعليقاً