الأجهزة الأمنية في حالة تأهب قصوى

الأجهزة الأمنية في حالة تأهب قصوى

٢٠٢١/١١/٢٤

أكّدت مصادر إعلامية فلسطينية في الضفة الغربية أن الأجهزة الأمنية في رام الله قد رفعت درجة التأهب، لتصبح الأجهزة الأمنية في حالة تأهب قصوى، بعد رصد محاولات منظمة لتهديد أمن واستقرار الضفة الغربية بهدف خلق بيئة من الفوضى وانعدام النظام.

وبحسب المصادر ذاتها تكثف الأجهزة الأمنية الفلسطينية بمختلف وحداتها تحركاتها لاستباق أي هجمة مباغتة على الضفة الغربية بعد كشف شبكات في جنين والخليل كانت تخطط لاستهداف قوات الأمن الفلسطيني.

هذا وأكد مسؤول أمني فلسطيني أن قيادة المؤسسة الأمنية تعمل على تنشيط توجيهات الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء محمد اشتية، من أجل توفير الأمن والأمان لأبناء الشعب الفلسطيني.

وتعمل السلطة في الفلسطينية على الحفاظ على الاستقرار في الضفة وتوفير بيئة مشجعة على الاستثمار لتحسين الوضع الاقتصادي والخروج بالبلاد من حالت الركود التي عاشتها مؤخراً بسبب تبعات جائحة كورونا.

وتُتهم بعض الحركات في الأوساط الفلسطينية والعربية بالسعي لتقويض سلطة رام الله وتصدير نموذج قطاع غزة إلى الضفة الغربية لا سيما بعد فشل مسار المصالحة بين حماس وبين فتح وما عقبه من تأجيل للانتخابات التشريعية والرئاسية والتي كانت تراهن عليها بعض الحركات الفلسطينية لإضفاء شرعية على تواجدها في الضفة بعد سنوات من الملاحقة الأمنية هناك.

هذا وتؤكد قيادات حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح أن رام الله لن تقبل بانقلاب غير ديموقراطي على إرادة الشعب من أي فصيل معتبرة أن السلطة منفتحة على كل أطياف الشعب الفلسطيني التي لا تتبنى العنف منهجاً في تعاملها مع شركائها في الوطن. ولذلك ستستمر الأجهزة الأمنية في حالة تأهب قصوى.

انشر تعليقك