أهلاً العربية

ورثة الأنبياء ماذا أصابهم؟

بالأمس وأنا أتصفح موقع اليوتيوب شاهدت فيديو لأحد شيوخ الدين، الذين أحبهم وأحترمهم، يحذر من الشيخ الفلاني ويعرض له فيديوهات وتناقضات وأنه كذا وكذا فقط لأن منهجه لا يتوافق مع سياسة بلده ولأنه ينتمي للحزب الفلاني، فيبدو أن بعض علمائنا قد أعجبهم ما يجري في الساحة السياسية وما فعلته من تفكك في الأمة فيريدون أن يأخذوا حصتهم مثل غيرهم.

ربما لا يعرف هؤلاء نتيجة ما يقولون وربما حكومات تدفع لهم ليحركوا الشباب حسب سياستها إلى أن يصبح شباب هذه الأمة تائه لا يثق حتى بعلمائه، لا يعرف الصادق من الكاذب، فجميعهم يستخدم وسيلة واحدة وهي الدين والدين منهم بريء.

العلماء الأفاضل الذين يدعون إلى وحدة هذه الامة وتماسكها تسمع أصواتهم بعيدة بينما من يفتون بقتل المسلمين ويمجدون حكام ظالمين أصواتهم تتعالى، فيبدو أن من سيتشارك في حمل طبق الذهب الذي سيقدم هذه الامة لأعدائها هم علماؤها وزعماؤها، فصلاح الأمة من صلاح علمائها وأمرائها.

انشر تعليقك