نعم سمعت منادي

نعم سمعت منادي

نعم سمعت منادي ينادي كما ينادي المؤذن، حي على الصلاة حي الفلاح، فبدأت الكتابة على أناس همهم الوحيد الكونترا بالعامية، أصبحت من المستحيلات في زمن تاه فيه التفريق بين العلم والجهل، وأبسط الامثلة الواقعية، طالب جامعي مثقف دكتوراه في البيولوجيا يبيع المثلجات، وأخر بدون مستوى متحصل على شهادة السيزيام في منصب عال.

ظننته زمن آخر، لكن الله يخبئ تلك الحوافز حتى يجعلها عبرة للقلوب الرحيمة طبعا، إستقبل ودع الحياة تستمر لكن بايمان من الله ستحصل على ارقى النتائج، نعم نحن نكتب لأجل الذين يعيشون حياة إكتنفتها ظروف العمل القاسية، الذين يذرفون دموعهم لاجل تقديس العلم والأخرون لا يبالون في ذلك.

عبارات راقية تكتب دائما لأصحاب العقول الراقية، نعم خريجوا الجامعات ممن يدعون عليهم بالشبعة وهم جياع في زمن دائما تائه في الفرق بين العلم والجهل، أقلاما بارعة تكتب من وقت الى أخر لكنها لم تصل إلى المبتغى، فكيف لأمة كهذه أن تستيقظ على أحسن الأحوال.

إتصل بي أحد الطلبة المتفوقين ومنحني تصريح مباشر على الهاتف "نحن نحمل أقلاما بارعة في زمن تاهت فيه أمور كثيرة فلعلها ستحسن الموازين يوما ما" لكنه لن ينسى الجزائر الحبيبة وذكرها بكلمة يكفي أننا بلد مليون ونصف شهيد، فأيها الطلبة الجامعيون أو يا خريجو الجامعات إغرسوا في قلوبكم رحيق التفاؤل ولا يغرنك كلام فلان وعلان فيوما ما ستكونوا حتما في زمرة المتألقين.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
نحو علاقات عربية إيرانية سليمة
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x