حسن نصر الله يؤكد دعم حماس وجبريل الرجوب يتولى ملف الضم

حسن نصر الله يؤكد دعم حماس وجبريل الرجوب يتولى ملف الضم

قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في كلمته بمناسبة ١٤ آب الموافق للذكرى ١٤ لحرب ٢٠٠٦ إن "عدوان تموز هي حرب إسرائيلية فرضت بقرار أمريكي على لبنان الذي قاتل وحيداً من الناحية العسكرية أمام الكيان الغاصب".

أكد السيد حسن نصر الله أن “لبنان قوي بمعادلة المقاومة لذلك يريدون التخلص منها وعرضهم علينا التخلي عنها كان ولا يزال موجوداً"، معتبراً أن المقاومة بالنسبة للبنان هي شرط وجود. وتطرق حسن نصر الله مرة أخرى لحادثة مرفأ لبنان بقوله: أن المأساة التي حدثت مفتعلة، ولم تحدث بمحض الصدفة كما يروج لذلك في وسائل الإعلام.

وقد خلف خطاب حسن نصر الله موجة من الجدل في الأوساط اللبنانية والعربية على حد السواء. حركة حماس عبرت غير مرة عن مساندتها لحزب الله في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الفصيل اللبناني هذه الأيام، حيث تتهمه بعض الاطراف بالضلوع وراء الحادثة الأخيرة، حيث أكد أحد كبار المسؤولين في حماس المتواجدين بلبنان مساندة الحركة الفلسطينية لحزب الله معتبراً أن المظاهرات التي تهاجم نصر الله أبعد ما تكون عن الوطنية.

ذات المسؤول تحدث عن مؤامرة خارجية تحاك ضد لبنان منوهاً عن تقصير السلطات الأمنية في الكشف عن معالمها، فحزب الله منشغل على حد تعبيره بشكل أساسي بالمقاومة، ولا يمكنه التفرغ لحل مسائل الأمن الداخلي المنوطة بالقوات التابعة للسلطة المركزية في بيروت.

فتح تتعامل مع ملف الضم الإسرائيلي..

لدى إعلان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نيتنياهو عن خطته لضم غور الاردن وفرض سيادة الدولة العبرية على المزيد من الأراضي بالضفة الغربية المحتلة، أعلنت حركة التحرير الفلسطيني فتح استعدادها لخوض غمار مسيرة نضالية جديدة للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ضد قوى الاستعمار المدعومة دولياً من البيت الأبيض.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
حكمت فعدلت فأمنت

سلمت حركة "فتح" برئاسة أبو مازن، ملف خطة الضم إلى جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، الذي يعتبر من الشخصيات المثيرة للجدل في الساحة الفلسطينية، للحسم فيه.

أولى خطوات الرد الفلسطيني بقيادة الرجوب كانت العمل على حل ملف الانقسام مع حماس لتترجم خطوات الرجل الحثيثة بلقاء تاريخي مع صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحماس كفاتحة لصفحة جديدة من التعاون الثنائي بين قطبي المقاومة فتح وحماس بعد سنوات من القطيعة إلى جانب الاتفاق على إجراء مسيرة مشتركة بقطاع غزة.

رغم مرور أسابيع على عودة قنوات الاتصال بين القيادتين، لا زال الحديث متواصل عن الموعد الحقيقي لإنهاء الانقسام وعن جدية الطرفين في المضي قدماً في هذا الاتجاه بعيد عن التصريحات الإعلامية المستهلكة.

العديد من المحللين اعتبروا الرجوب المستفيد الأول من تكليفه بمهمة التنسيق مع حماس حيث تضاعفت شعبية الرجل في الفترة الأخيرة وأضحى أيقونة وطنية في نظر الكثير، ما يهدد مكانة بعض القيادات التي تطمح لتقلد مناصب عليا بالسلطة مستقبلاً.

وقد تحدثت عدد من المواقع عن معركة داخلية متوقعة بين كوادر السلطة الفلسطينية في قادم الأيام في ظل التصاعد المتزايد للرجوب، حيث يشعر عدد منهم بقلق متزايد من خسارة مكانتهم مثل اللواء ماجد فرج والسيد حسين الشيخ رئيس الهيئة الوطنية للشؤون المدنية.

يبدو أن الخارطة السياسية داخل فتح ستشهد في الأيام القليلة القادمة تغييرات جذرية بصعود أسهم قيادات ونزول بعضها الآخر، فهل تخرج فتح إلى الشارع الفلسطيني هذا العام كعادتها في صورة الحركة الموحدة أم أن الخلافات الداخلية ستلقي بظلالها عليها؟

[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x