خطة حماس في السباق الانتخابي الفلسطيني

خطة حماس في السباق الانتخابي الفلسطيني

تتابع وسائل الإعلام الفلسطينية تفاصيل الإعداد للانتخابات الفلسطينية القادمة المزمع اجراؤها قبل نهاية هذا العام. وإذا نجحت الفصائل الفلسطينية في الوصول إلى موعد الانتخابات وإجرائها ثم الاعتراف بنتائجها فستكون أوّل انتخابات موحّدة بين الضفة الغربية وقطاع غزّة منذ حوالي عقد ونصف من الزمن. والسؤال: ما هي خطة حماس في السباق الانتخابي الفلسطيني؟

وتناقش الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركتا فتح وحماس قضية التحالفات، وخيار الدخول في قوائم مشتركة، كما بدأت هذه الفصائل في رسم خريطة تحالفاتها القادمة قبيل الانتخابات وبعدها. هذا وقد ذكرت مصادر مطّلعة في قطاع غزّة أنّ حركة المقاومة الإسلامية حماس تشجع محمد دحلان للمشاركة في الانتخابات المقبلة.

وقد اعتُبر هذا الخبر غريبًا على الكثيرين في فلسطين نظرًا للعلاقات المتوترة السابقة بين حماس ودحلان، اذ هاجمت قيادات حماس غير مرة محمد دحلان حين كان يتولى مسؤولية جهاز الأمن الوقائي بغزة، ما جعله في مقدمة المواجهة مع حماس طيلة السنوات الماضية.

وقد ذكرت المصادر ذاتها أنّ حركة حماس تحاول التأسيس لعلاقات جيدة مع دحلان نظرًا للعلاقات الواسعة التي يحظى بها دحلان في المجتمع الدّولي، وهو ما قد يساهم في تحسين صورة الحركة في الخارج وإكسابها مزيدًا من الشرعيّة الدولية.

وفي السياق ذاته، رجح البعض أنّ حركة حماس تحاول اختراق الصفوف القيادية لحركة فتح وإحداث انشقاقات داخلها على اعتبار ان التيار الإصلاحي داخل فتح و الذي يقوده دحلان سيساهم بشكل او باخر في تشتيت الأصوات الفتحاوية، ما يسهّل عليها الدخول إلى الضفة الغربيّة والفوز في الانتخابات القادمة.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
هل لديك شكوك؟

وفي سياق الانتخابات الفلسطينية العامّة، أعلن مسؤول في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح هذا الأسبوع أنّ الحركة قد بدأت في الترتيبات الداخليّة للاستعداد للانتخابات القادمة. وأضاف صبري صيدم، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في لقاء صحفي في رام الله أنّ أولى الأولويات أمام الحركة اليوم أن تُعدّ جيدا للانتخابات القادمة.

تعيش الساحة الفلسطينية أجواء انتخابيّة بامتياز، ورغم الخطر الذي يواجه هذه الانتخابات واحتماليّة إلغائها بسبب نشوب خلافات بين حماس وفتح فإنّها تعد فرصة تاريخية لتوحيد الفصائل الفلسطينية. ويبقى السؤال: ما هي خطة حماس في السباق الانتخابي الفلسطيني؟

انشر تعليقك