هنية ومشعل يتنافسان

هنية ومشعل يتنافسان على منصب رئاسة حركة حماس

قبل أيّام قليلة، نشر موقع الرّسالة مقابلة مع زعيم حركة حماس السابق خالد مشعل، وقد تطرّق مشعل في مداخلته إلى مواضيع متعلقة بالوضع الداخلي لحركة حماس، وعلى رأس المواضيع التي تحدّث عنها الانتخابات الداخلية القادمة لحماس، والتي من المقرّر إجراؤها مطلع السنة القادمة، وخلالها هنية ومشعل يتنافسان على منصب رئاسة حركة حماس.

وأكّد مشعل في مقابلته الصحفية أهمّية التداول على المناصب القيادية داخل حركة حماس، لما من شأنه أن يخلق من حركيّة ورغبة متواصلة في تجديد الرؤى والسياسات والتدافع الصحّي نحو إدارة رشيدة للحركة.

كما شدد مشعل على قيمة العملية الديمقراطية السليمة التي تُفضي إلى تجديد القيادة والتي بدورها تعمل على إحداث تعديلات حقيقية في سُبل إدارة الحركة، وهو ما يضمن استمرارية هذا الجسم الحركي الشعبي، ويقيه من التصلّب والاندثار.

هذا، وقد رجّح عدد من روّاد منصّات التواصل الاجتماعي أنّ المقابلة الإعلامية هذه تندرج ضمن حملة خالد مشعل الانتخابية، والتي يحاول بها كسب دعم أوسع بين أنصار حركة حماس، ما سيضاعف حظوظه في الانتخابات الداخلية القادمة لحركة حماس، حيث هنية ومشعل يتنافسان على منصب رئاسة الحركة.

يُذكر أنّ زعيم الحالي لحركة حماس، إسماعيل هنية، والرئيس السابق لمكتبها السياسي، خالد مشعل، يُعدّان المرشّحين الأبرز حظوظاً للفوز بمنصب رئاسة الحركة في الانتخابات القادمة، وليس من الواضح إذا كان أحدهما يتمتع بحظوظ أوفر نظراً لتقارب نسب الشعبيّة بين المرشّحيْن.

صحيفة القدس هي الأخرى انخرطت في حملة انتخابية مبكرة لخالد مشعل ونشرت مقالاً تدعم فيه هذه الشخصية القيادية داخل حركة حماس، وقد أشاد المقال بمشعل وبتاريخه وبقدرته على إدارة الأوضاع باقتدار.

هذا الأمر اعتبره أنصار هنية حطّاً من قيمة زعيمهم، خاصّة مع تعمّد الصحيفة تجاهل هنيّة والانجازات التي حقّقها على حساب تسليط الأضواء على مشعل وانجازاته وتاريخه.

بعد المقال الحالي شاهد:
وجهات نظر إسرائيلية من صفقة القرن الأمريكية

ستكون الأسابيع القادمة انتخابية بامتياز داخل حركة حماس، ومن المرجّح أن يرتفع منسوب التنافس والتوتر بين شقّين بارزين داخل الحركة، الأول مساند لاستمرار هنية على رئاسة الحركة، والثاني يحاول الدفع بمشعل للفوز بالانتخابات القادمة، وفيها المرشحان هنية ومشعل يتنافسان على الرئاسة.

انشر تعليقك