اتصالات بين دحلان وحماس

اتصالات بين دحلان وحماس.. والموضوع؟

تعيش الضفة الغربية حركيّة سياسيّة غير مسبوقة على خلفية الاتفاق على موعد إجراء الانتخابات الفلسطينية الموحّدة القادمة، هذا وتعدّ الفصائل الفلسطينية قوائمها الانتخابية وتناقش في الوقت ذاته فرضية الدخول في قوائم مشتركة مع فصائل أخرى. وقد جرت اتصالات بين دحلان وحماس مما أثار العديد من الأسئلة.

حيث نقلت مصادر إعلاميّة فلسطينية وجود اتصالات بين محمد دحلان المنشقّ عن حركة فتح وقيادات تنتمي لحركة المقاومة الإسلاميّة حماس في إطار مناقشة الدخول في قوائم مشتركة في الانتخابات التشريعية القادمة.

يُعدّ دحلان إحدى الشخصيات الفلسطينية الجدلية التي تلاحقها اتهامات عدّة، إذ أدانت المحكمة الفلسطينية محمد دحلان باختلاس ١٦ مليون دولار وهو ممنوع حاليّا من الدخول إلى الضفة الغربيّة.

وقد شغل دحلان منصب رئيس الأمن الوقائي في مرحلة سابقة وهو يقود حاليّا جناحًا إصلاحيّا داخل فتح رغم إقصائه منها. كما تلاحق دحلان تهم متعلّقة بالانقلاب الفاشل الحاصل في تركيا.

هذا ونقلت صحيفة الأخبار اللبنانية هذا الأسبوع أخبارًا عن شروع القيادي المطرود من حركة التحرير الفلسطيني فتح في حملته الانتخابية بقوّة، كما تحدّثت الصحيفة عن ضخّ دحلان لأموال كبيرة في القدس المحتلة وضواحيها ضمن مخطّط له للمشاركة والفوز في الانتخابات القادمة.

كما أفادت الصحيفة أنّ الدفعات المالية التي وصلت إلى القدس تقدّر بقيمة ٣٠٠ ألف دولار أمريكي أو ما يعادل مليون شيكل، وأكّدت الصحيفة أنّ دحلان وأنصاره يعتبرون أنّ هذه الانتخابات فرصة ذهبية لهم لإثبات وجودهم في السّاحة الفلسطينية بعد إقصاء طويل.

في الحين ذاته، يؤكّد مسؤولون في السلطة الفلسطينية برام الله أنّ القانون لا يسمح لدحلان بالترشّح نظرا للحكم القضائي الصادر في حقّه بالسّجن لثلاث سنوات بتاريخ ٢٠١٦. ويأتي هذا الحكم على خلفية إثبات تهمة اختلاس ١٦ مليون دولار على دحلان من قبل القضاء الفلسطيني.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
عجائب التصريحات وطرائف التعليقات

من المرجح أن تمتد هذه الحركيّة السياسية وتبلغ ذروتها في الأيّام الأخيرة للانتخابات الفلسطينية، ويأمل المتابعون للشأن الفلسطيني أن لا تسوء الأوضاع سياسيّا بين الفصائل الفلسطينية والمرور بسلاسة إلى مرحلة سياسية جديدة من تاريخ المنطقة، برغم وجود اتصالات بين دحلان وحماس.

انشر تعليقك