مشعل وهنية والمنافسة المرتقبة

مشعل وهنية والمنافسة المرتقبة

هل هناك منافسة مرتقبة بين مشعل وهنية حول قيادة حماس؟ فلا زال تدخل خالد مشعل، الزعيم السابق لحركة حماس، في حوار له على هامش "منتدى الفكر العربي"، الشغل الشاغل للشارع الفلسطيني، حيث أشاد طيف واسع من الفلسطينيين برؤية الرجل وتصوره للمشروع الوطني الفلسطيني.

قدم مشعل الخطوط الكبرى لمشروعه الوطني القائم على فكرة النضال والصراع المسلح ضد قوات الاحتلال معرجاً على ملف الضم الأخير الذي يهدد مصالح الشعب الفلسطيني بصفة مباشرة ويعدّ تعدياً صارخاً على حقوقه.

وبدى تدخل مشعل أقرب إلى برنامج انتخابي منافس للقيادة الحالية، حيث ينتقد الرئيس السابق للكتب السياسي لحماس ركون الحركة اليوم إلى منطق التفاوض مع المحتل ورفضها الحشد للتصعيد ضده.

هذا وقد طالب مشعل في تدخله القيادة الحالية بالتحلي بالشجاعة اللازمة التي تفرضها المرحلة والاستعداد للدخول في مواجهة مفتوحة مع قوات الاحتلال معتبراً أن ما سلب بالقوة لا يمكن أن يسترد إلا بالقوة.

مصادر مقرّبة من حماس تحدثت عن مساندة واسعة لعدد من القيادات داخل الحركة لتصريحات مشعل التي تعكس حسب قولهم التوجه الحقيقي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، الفصيل المقاوم أولاً وفوق كل شيء.

يبدو أن سنوات الحكم التي قضتها حماس قد خلقت نوعاً من القطيعة بين قياداتها التي حافظت على نسق التفكير الأول والقيادات التي تعلمت من تجربة الحكم أن ترضى بالقليل مادام سيوفر فاتحة للمزيد. فهل تشهد الأيام القادمة منافسة حقيقية بين مشعل وهنية حول توجهات قيادة حماس؟

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
نقايض الحنينَ بالكتابة
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x