حماس تراهن على حليفها التركي

حماس تراهن على حليفها التركي

بينما حماس تراهن على تركيا وإيران، تعيش الساحة الفلسطينية هذه الأيام تقلبات كبرى ابرزها خطوات المصالحة التي تعمل القيادة السياسية في البلاد على تفعيلها من خلال سلسلة لقاءات ماروثنية بين قيادات فصلي المقاومة فتح وحماس.

آخر اللقاءات بين فتح وحماس عُقدت في العاصمة التركية انقرة برعاية من حكومة أردوغان التي تتهمها بعض الأطراف بمحاولة فرض اجندتها على المنطقة عبر عقد تحالفات يصفها البعض بمشبوهة، وقد كان جبريل الرجوب ممثل فتح الرئيسي في الاجتماع.

موافقة السلطة الفلسطينية على عقد لقاء بين فتح وحماس في تركيا أثار حفيظة العديد من الشركاء الإقلميين، لعل أبرزهم مصر والأردن وبعض دول الخليج، حيث تحذر قيادات هذه الدول من مغبة تسرب الأعين التركية داخل مفاصل السلطة الفلسطينية.

من جهة أخر ترى القيادات الحمساوية أن الوقت قد حان لإشراك تركيا في الشؤون الفلسطينية، لاسيما وأن دعم أنقرة للحركة مستمر رغم الصعوبات الاقتصادية التي تعيشها البلاد.

هذا وقد تحدثت مصادر مطلعة من مكتب القيادي الحمساوي يحي السنوار، ان الحركة تسعى لتكثيف اتصالاتها مع القيادة التركية للتنسيق معها في الخطوات القادمة باعتبار ان التحالف بينهما يستلزم التعاون الكامل.

وترى حماس أن إشراك تركيا في الشأن الداخلي لفلسطين لا يعد عمالة، بل أن حماس تراهن على تركيا، فحسب المتحدث الرسمي باسم حماس حسام بدران، فإن الشعب الفلسطيني يملك أحقية إختيار شركاءه وأنه “لا شيء يمكن أن يمنع دولة شقيقة مثل تركيا من الانخراط في محادثات المصالحة الفلسطينية”.

يبدو ان حماس تراهن على تركيا بينما تكثف جهودها للحصول على اكبر دعم ممكن من حلفائها الدوليين وعلى رأسهم ايران وتركيا في الفترة المقبلة لتأمين فوز ساحق في الانتخابات المقبلة ما قد يمكنها من موطئ قدم في الضفة الغربية بعد سنوات من الملاحقة الأمنية هناك لأعضائها.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
قضية راشيل كوري
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x