جرسيف وإعانة الدولة لا تصل المحتاجين

في جرسيف قفة كورونا وإعانة الدولة تصل إلى ميسورين في المدينة والمحتاج الحقيقي لا حول له ولا قوة.‎‎

يتساءل الكتير ممن لم يحصلوا على قفة الإعانة والمبلغ الذي خصصته الدولة، لمن فقدو عملهم إتر هذه الجائحة، عن مصير الاعانات التي لم يتوصلوا بها، بينما توصل بها بعض الميسورين من اصحاب الشقق والأملاك.

وقد ذهب البعض إلى تفسير السبب بأن بعض المقدمين والشيوخ، سامحهم الله، أصبحوا يختارون من معارفهم وأصدقائهم من يأخذ هذه الإعانة، بينما الفقير الذي لا حول له ولا قوه لن تطاله هذه الإعانات الا بمعجزة آلاهية او عن طريق الزهر.

لا ننكر أن الكتير استفادوا من هذه الأعانة، لكن لماذا يستفيد من لديه ما يسد به رمقه، أليس الأولى أن لا يستتني أي محتاج من الحصول على هذه الإعانة؟ سؤال موجه للمسؤولين بعمالة جرسيف، وإلى السيد عامل جرسيف المحترم، الذي ربما لو وقف على هذه التجاوزات لكان له ردة فعل فورية.

[/responsivevoice]

اترك تعليقاً