جرسيف والارتجال والعشوائية في المستشفى الإقليمي

جرسيف والارتجال والعشوائية في المستشفى الإقليمي

في عز كورونا الجائحة التي لا تختار الشخص السليم من المريض ولا الأبيض من الأسود، عاشت أجواء المستشفى الإقليمي الإثنين ٣٠ مارس ليلا، قدوم سيدة من بلدية جرسيف طالبة العون والمساعدة وهي تعاني من ألم الأوجاع والمخاض الذي كان يأذن بقرب ازدياد المولود.

ورغم السكون الذي خيم على المستشفى، تفاجأت الأم بعدم الاكثرات بألمها وتزايد أوجاعها، لتواصل مكوثها داخل المستشفى دون رعاية أو إهتمام أو محاولة وقايتها من التعرض لفيروس كورونا.

وقد علمنا اليوم من أحد المقربين من هذه السيدة، أن الصدمة كانت شديدة على نفسها عندما علمت تلك السيدة أن مدير المستشفى شخصيا أعطى أوامره بعدم قبولها بالمستشفى، وكانت الدهشة هو خوف مرافقيها وأقربائها أن تحصل المفاجأة وتلد السيدة الحامل أمام مدخل المستشفى، الشيء الذي اضطرهم للبحث عن مولدة خارج أسوار ثكنة السيد المدير وبسرعة حتى لا تقع الكارثة.

وبالفعل ازداد المولود القادم من جرسيف على يد المولدة القابلة في تلك الليلة الباردة لينعم السيد مدير المستشفى بنومه الهادئ في بيته الدافئ، لولا الألطاف الإلهية لحصلت الكارثة ولكان عنوانها البارز الارتجال والعشوائية في تدبير سياسة المستشفى المسمى الإقليمي الوحيد بهذا الإقليم.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
أجرأ الكلام
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x