المجموعة.. بعزيمة الرجال تتواصل أجيال

بقلم/
مصر : ۲۸-۸-۲۰۱٤ - ٦:۵۲ ص - نشر

المجموعة.. بعزيمة الرجال تتواصل أجيال#المجموعة .. هاشتاج انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي في الآونة الأخيرة ولا يعرف الكثيرون ما هي المجموعة؟ كثرت التكهنات.. كيان إقتصادي.. عمل فني.. حركة سياسية..

بالبحث في مصر حول المجموعة وصلنا إلى محافظة الدقهلية تحديدا مدينة المنصورة عاصمة الجمال وعروس النيل، تعرفنا على المجموعة عن قرب فوجدناها عباره عن مجموعة شباب وطني محب لبلده مصر وعاشق لترابها، شباب مثقف واعي يدرك المرحلة الحالية، شباب يعي حجم الصعوبات والتحديات التي تواجه الوطن.

تجمع هؤلاء الشباب وقرر أن يضعوا طاقتهم البشرية والفكرية في خدمة العمل المجتمعي من اجل اصلاح ما افسده الفاسدون، ومن هنا دشنوا كيان المجموعه ليكون اول كيان شباب مصري حر يعمل لخدمة هذا الوطن بمنتهى التجرد من اى مصالح او اهداف شخصية، فهم كيان يؤمن بان الله جل وعلا خلق الانسان خليفة له على الارض ليعمر ويبنى ويصلح وينشر الحب والخير والتسامح والقيم السامية الالهية التي امر الله بها بنى البشر خلقه ليصلح ويعمل ويعبد وان يكون الدين والاخلاق هم دستور الحياة الدنيا.

كيان مؤمن بان العمل عبادة، مؤمن بالمرأة ودورها في المجتمع، مؤمن بوطنه ويسعي للنهوض به، مؤمن بالتغيير ولايعتمد علي احد بل يبدا بنفسه، مؤمن بالعمل وليس بالشو الاعلامي، كيان مؤمن بقدراته ويعمل على تطوير ذاته، كيان مؤمن بان لكل مجتهد نصيب، كيان مؤمن بان خدمه الانسان واجب وطني، كيان مؤمن بان للوطن حق عليه، كيان مؤمن بقيمه العلم والمعرفة، كيان مؤمن بقيمة البحث العلمي، كيان مؤمن أن لكل انسان الحق أن يعيش عيشة كريمة، له الحق في التعليم والصحة، فما استحق أن يولد من عاش لنفسه فقط.

تلك هي المجموعة عن قرب، تؤمن بأن المعركة الحالية التي يخوضها الوطن في جبهات كثيرة بالاساس هي حرب بين الهدم والبناء، بين التقدم والعصور الحجرية، لذا يجب مجابهة الفكر الهدام بالفكر البناء، ومن اجل ذلك وجدت المجموعه فالعمل على اعداد نواة القياده المستقبليه لبناء الوطن ورفعة شأنه ليس من المسؤلين فقط او من الشباب فقط، لا فالعمل يبدأ من الطفولة، فأطفال مصر هم المستقبل الحقيقي وهم القيادة القادمة لمصر، مصر العلم، مصر الدولة، مصر التي تتسع لجميع شرفائها، لا فرق بين الدين ولا العرق، اسم مصر يتوحد تحت رايته جميع المصريين الشرفاء بكافة اطيافهم.

المجموعة بالقريب، مستعنين بالله، سوف تبدأ اولى خطوات الاصلاح على الارض في مجالات الصحه والتعليم والرياضه والاعلام والبحث العلمى، شباب يحاول أن يظهر الصورة الحقيقية للعمل المجتمعي غير قائم على اي مصالح خاصه سوى مصلحة الوطن، ذلك هو الهدف المنشود، فمصر لن تتقدم إلا بعزيمة وفكر ابنائها.

فلنترك للفكر الكلمة ربما يكون الحل لتغيير واقع مرير عانينا منه على مدار عقود طويله ولن يتحقق ذلك سوى بالعزيمة الحقيقية لذلك وضعوا في نصب اعينهم بعزيمة الرجال تتواصل اجيال.. فالراية المصريه خفاقه تتنقل بتعاقب اجيالها ويجب أن يتحمل كل جيل مسؤولية الجيل الذي يتبعه وألا يترك له تركة مثقلة بالمشكلات والمعوقات، فمصر الرخاء التي ننشدها ستكون بحق بسواعد وعقول أبنائها.

عادل مجدي Egypt, Monufia

Copyright © 2014 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

M. Alaadin A. Morsy, Ph.D.

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق