التصعيد في غزة

التصعيد في غزة.. هل يخدم المعطى الاقتصادي؟

أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في بيان مشترك توجيه ضربات صاروخية استهدفت دولة الاحتلال في محيط تل أبيب ومستوطنات غلاف غزة ردا على الاستفزازات الإسرائيلية بحق المقدسيين، وذلك في جولة جديدة من التصعيد في غزة.

ولم تسجل إسرائيل حتى اللحظة أي خسائر بشرية حيث تصدت القبة الحديدة لدولة الاحتلال لعدد من القذائف الصاروخية فيما حاد البعض الاخر منها عن مساره ليسقط في مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد ٢٠ فلسطينيا في قطاع غزة بينهم ٩ أطفال وتسجيل اكثر من ٦٠ إصابة نتيجة الضربات الجوية الإسرائيلية.

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس "لا تراجع عن معادلة القصف بالقصف التي تفرضها المقاومة بكل قوة على العدو الإسرائيلي".

واعتبر القيادي الحمساوي حازم قاسم أن حماس تدافع عن الحق الفلسطيني الراسخ في القدس والمسجد الأقصى وأضاف "نوجه التحية لأهلنا في مدينة اللد التي ينتفض شبابها دفاعاً عن القدس والمسجد الأقصى. هذه الهبة تؤكد من جديد وحدة كل أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده على امتداد أرض فلسطين التاريخية".

ويطرح التعاطي العسكري مع قوات الاحتلال العديد من التحديات لحركة حماس حيث تخسر الحركة مع كل اشتباك مع الجيش الإسرائيلي المزيد من الدعم الدولي الى جانب المشاكل الاقتصادية الكبرى التي يطرحها التصعيد كل مرة.

وترفض حماس تقديم أي تعويضات مالية لأصحاب الاعمال الذين تؤثر موجات التصعيد في غزة على معاملاتهم التجارية نتيجة لغلق المعابر مع إسرائيل ومصر ولاسيما السلع الموجهة للاستهلاك فترة العيد.

هذا ويسعى الوسطاء الدوليون للدفع في اتجاه التهدئة في ظل التعامل العنيف لجيش الاحتلال مع الجانب الفلسطيني رغم الفروقات الواضحة في ميزان القوة، في أي جولة من جولات التصعيد في غزة.

انشر تعليقك