أربع سنين

عيشين منذ قيام الثوره على امل ان تتحسن الاحوال وسمعنا عن قرارات ووعود كثيره منذ قيام الثوره، سمعنا عن حق الشهداء، الكرامه، العيش، الحريه، عوده الامن، استرجاع السياحه، القضاء على التخريب والدمار، النهوض بالاقتصاد، التحول الي الديموقراطيه، اعطاء الفرصه للشباب كلها وعود تم الافصاح عنها ومازال الامل موجود لتحقيق تلك الوعود.

كيف تحقق كل هذه الوعود مع وجود ايد ملوثه بالدماء تعبث بالامن الداخلي وتريد الخراب والدمار للبلاد وللمواطن، ترويع ارهاب قنابل، تخريب، قتل، اختطاف، حرق، شعارات ضد بناء الوطن، تبرئه قتله، سحل، وتمثيل بجثث ضباط قسم كرداسه، قتل افراد شرطه وجيش، كيف يكون البناء في وسط كل هذه الاحداث التي تحدث على مدار اليوم الواحد.

مع بدء فعاليات المؤتمر الاقتصادي ظهرت بادره امل في التحول الي الافضل ونتمني ان يحدث هذا التحول في اسرع وقت كما نريد ان نصحو يوما ما على خبر القضاء على الارهاب والقصاص من هذا الارهاب، فالوقت اصبح في تدهور مستمر مع ارتفاع في الاسعار ومحاوله المواطن بكافه الطرق المشروعه في مواكبه ارتفاع الاسعار على امل في التحسن السريع في الاقتصاد ومع تحسن الاقتصاد سوف يؤدي الى توفير فرص عمل الى زياده في اعاده الحركه الى سوق العمل والانتاج وتعويض فروق الاسعار بين الدخل والزياده في الاسعار.

حركه الاقتصاد توفر ايضا زياده في دخل الفرد وعلى الحكومه ان تعمل على تخفيف العبء عن المواطن الذي يريد ابسط الاشياء لتوفير نفقات الاسره من اكل وشرب، فعمل الحكومه لتخفيف العبء يجعل المواطن يشعر بان الامل مازال موجود والتخفيف يكون عن طريق اختفاء كافه الازمات مثل التي حدثت خلال الفتره القصيره الماضية والمستمره الي الان، مثل نقص السولار وانبوبه البوتجاز واستغلال بعض التجار في عدم كفايه الرقابه والتلاعب بالاسعار في مواد البناء مثل الاسمنت.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
لماذا يدعم النظام الدولي فصائل جهادية؟

ومع ظهور بعض ما يتردد عن ارتفاع في اسعار المواد البتروليه بمختلف انواعها، هل هذا هو الوقت المناسب من وجهه نظر الحكومه ومن بيده القرار، فاذا كان هذا هو الوقت المناسب فلابد من الاخذ في الاعتبار ردود الفعل للمواطنين المغلوبين على امرهم، فهم لا يقبلون بهذه الزياده في هذا التوقيت وعلى الحكومه مراجعه نفسها في هذا القرار اذا كان صحيحا لعدم اثارة غيظ المواطن الذي يبحث عن لقمه عيشه وربما لا يجدها بعض الوقت، فاذا كان على المواطن ان يعمل من اجل الوطن فعلى الحكومه ان تعمل من اجل المواطن، فالتعاون لابد ان يكون بين كل فئات الشعب وليس ان يكون مطلوب من فئه واحده فقط وهي الفئه الفقيره ان تعمل وحدها من اجل الوطن وان عملت بمفردها تلك الفئه من اجل الوطن فالحكومه اذا تعمل من اجل من؟

نعتبر ان الحكومه تعمل من اجل الوطن فهل يعيش وطن بلا شعب ام ان يحيا وطن بلا فئات مختلفه ام ان الوطن يقتصر على فئه واحده، مراجعه الحكومه لسياسه عملها اذا كانت تتجاهل الطبقه الفقيره فعليها ان تعمل من اجلها فبدون تلك الطبقه لا يقوم وطن وفي حاله اختفاء تلك الطبقه سوف تختفي ايضا الحكومه، فالعلاقه مترابطه بين الاثنين فعلى الحكومه والطبقه الفقيره التعاون من اجل ان يحيا الوطن ويحيا المواطن، وكفايه وعود وعلينا بالعمل واثبات هذا العمل بالتحقيق على ارض الواقع وان يلمسه كافه طوائف الشعب.

بارك الله في الوطن وانعم على الجميع بالحياه الكريمه.

[/responsivevoice]

انشر تعليقك