الطلاب ومساعدة ضحايا الفيضان

الطلاب ومساعدة ضحايا الفيضان

أصاب الشعب الماليزي في ساحله الشرقي أسوء فيضان منذ أسبوع. يواجه عدد من السكان في تلك الأماكن الصعوبة والإنهاك بسبب أسوء فيضان في هذا العام. بالنظر إلى ملاحظة البيانات، الفيضان في هذه السنة سجل أكبر عدد ضحايا الذي يتزايد يوما بعد يوم. ومن المناطق التي حل بها الفيضان هي كوالا كراي، كوا موسنج، تانه ميره، تومبت، كوتا بهارو، وفاسير ماس. جميع الذين يواجهون الفيضان لا يستطيعون أن يستلموا التبرعات سواء الملابس والبضائع الإلكترونية والسيارات بسبب ارتفاع الماء وسرعته. لذلك هم يواجهون الخسائر الكبيرة.

معظم السكان يجرون إلى التلال والأماكن العالية لإنقاذ أنفسهم من الغرق في الماء. في حين بعضهم استطاعوا أن يصلوا إلى الملاجئ. لم تقف الكارثة إلى ذلك الحد وإنما وصلت إلى درجة صعوبة الحصول على المأكولات والماء والملابس والمكان المناسب للإقامة في التلال وأيضا في مراكز اللجوء. هذا لأن عدد الضحايا كبير جدا ما أدى إلى الازدحام. فضلا عن انقطاع الكهرباء منذ أيام.

ما لا تراه العين لا يأس عليه الفؤاد. مواساة لظروف الضحايا قامت جمعية اتحاد طلاب الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا “I-SAF” بحملة الإغاثة من الفيضان لمساعدة الضحايا. تجري هذه الحملة منذ أربعة أيام بالإعلان عن التبرعات النقدية والرمزية بين الطلاب وإقامة صلاة الحاجة رجاء من الله تعالى أن يرفع المحن ويلطف بضحايا الفيضانات. والحمد لله وبفضله تعالى من خلال تلك الأنشطة، جمعت جمعية اتحاد الطلاب على التبرعات المستهدفة ليتم توزيعها على ضحايا الفيضانات لعلها تعينهم على مواجهة ابتلاء الله تعالى بكل صبر وشكر على كل حال، ولنتذكر قوله تعالى (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا).

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
بين الآراء وسبل الإرتقاء
[/responsivevoice]

اترك تعليقاً