أهلاً العربية

خبرة لا تنسى من المهرجان العالمي

في يوم الجمعة ٥ ديسمبر ٢٠١٤م، أقامت كلية اللغات والإدارة بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا مهرجانا عالميا للتعريف عن ثقافات بعض الدول، والغرض الرئيسي لإقامة هذا المهرجان هو مشروع تحت مادة المدخل إلى الاتصال العالمي ويهدف إلى تطبيق الطلاب ما تعلموه من دروس في الفصل. بعد استلام المشروع من المحاضِرة قمنا بالانقسام إلى ست مجموعات، وكل مجموعة تمثل دولة واحدة يتم عرضها خلال المهرجان. تم اختيار الدول الآتية: تايلاند، مصر، اليمن، أسبانيا، المكسيك، الولايات الأمريكية المتحدة. وقد تم ترتيب الأنشطة وإعداد اللوازم المختلفة مثل المأكولات، والأزياء التقليدية، وعروض فن الدفاع عن النفس من كل دولة، وفي كل معرض تباع المأكولات التقليدية.

ومن خلال هذا المهرجان، قامت مجموعتي بالاستعداد الكامل لمعرض عن تايلاند وهو البلد التي اخترناها لمجموعتنا. وكانت المفاجأة أن حازت تايلاند على المركز الأول بمثابة أفضل مجموعة في المهرجان، واحتلت المركز الثاني اليمن، والهند في المركز الثالث. في رأيي من العوامل التي ساعدت على النجاح والفوز: التفاهم المتبادل، والتعاون، والالتزام، وتنظيم الوقت، وكذلك القدرة على التفكير بأفكار جيدة.

ختاما، هذا المهرجان أكسبني خبرات مفيدة للغاية. قدرة الطلاب على تنفيذ هذا البرنامج لقوة العزيمة على الرغم من الانشغال بالواجبات الكثيرة والمهمات الأخرى. تعلمت أشياء كثيرة إيجابية ومنها البحث المستمر للحصول على المعرفة الجديدة عن البلدان الأخرى، والتواصل الجيد مع الزوار وكيفية التعامل معهم وإكرامهم على أساس الاحترام.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
رجفة خوف من الآتي

وأحمد الله على هذه الفرصة الممتعة لكوني عضوة في مجموعة تايلاند بقيادة الأخت هدايتي، والأخ شفيق، ومروه، وأكمل، المتميزون. ولا أنسى الدكتورة مديحة، وأعضاء جمعية الطلاب التايلانديين في الجامعة الإسلامية العالمية (الأخ يوهان) وأخص بالشكر السفارة التايلاندية بماليزيا التي أكرمتنا بمساعداتها. أرجو من الله كل التوفيق على هذا العمل الذي جعلني أقدر العمل الجماعي وأهميته في نجاح أي عمل.

انشر تعليقك