إبن الأصول وجابر الخواطر وطبيب القلوب وصاحب الحياء

إبن الأصول وجابر الخواطر وطبيب القلوب وصاحب الحياء

لا أجيد التعامل مع الكلمات، فأنا من قبيلة على خلاف مع قبيلة الكلمات، لكن لأول مرة أشاهد الحب الحقيقي دون أي نفاق، منذ أيام كنا نحتفل بتكريم مدير مدرسة، وفي وسط الحاضرين كنت أسمع كلمات وأرى الدموع في العيون مع رسم البسمة. فما هي حكاية إبن الأصول؟

إحداهم قالت: لا أعرف، كأنه أبي واليوم سيرحل. وآخر قال: كل من يأتي بعده سيتعب لأنه لم يترك جميل إلا وكان له صانع، وفي وسط الكلام وجدت كبيرا في السن يدخل باكيا بشكل يثير احساسك نحو البكاء، ولما تقدمت منه وسألته قال: يكفيك أن أقول لك أن أستاذك جابر الخواطر، والله يا إبني إنه طبيب القلوب وكفى.

وهنا أشار وكيل المدرسة إلى مجموعة من المعلمين قائلاً: هؤلاء ليسوا بالمدرسة، لكنهم من يوم الإعداد للحفل وهم يأتون للمشاركة، ويقول: تحدث معي أحدهم وقال كان معلماً وأباً، وقال فعل من الخير الكثير ما لا يمكن أن نتحدث به خوفا من "زعله".

وهنا سألت وكيل المدرسة: من هذا الرجل؟ قال: إبن الاصول، صاحب الحياء، جابر الخواطر، احب الله، وأتقن فعل الخير وأنعم الله عليه بحب الناس، وقال: أتمنى أن يكون لي في قلوب الناس ولو القليل من حب الناس، وقال: حب الناس لك بصدق هو دليل على حب الرحمن.

ستظل إبن الأصول بحسن خلقك وحبك لدينك وحبك للناس وحبك لعملك. لك كل الخير أستاذي فوزي عبد العزيز.. إبن الأصول وجابر الخواطر وطبيب القلوب وصاحب الحياء.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
دونالد ترمب ونهاية أمريكا كقوة عالمية
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
 
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x