فتح وحماس – متى ينتهي مسلسل الخلاف؟

فتح وحماس – متى ينتهي مسلسل الخلاف؟

مع تسارع المباحثات حول سبل صد المخططات الاستيطانية لدولة الاحتلال بين أقطاب المقاومة، عاد الحديث مجددًا عن الخلاف بين حركتي فتح وحماس وقدرة القيادة السياسية للفصيلين على تحقيق معادلة سياسية تضمن الصلح بينهما وتنهي سنوات من الفرقة والشتات لشعب في امس الحاجة للتوحد خلف قيادة واحدة.

المؤتمر الصحفي المشترك بين جبريل الرجوب، امين سر حركة فتح، وصالح العاروري نائب رئيس حركة المقاومة الاسلامية حماس، كان فاتحة خير لفصل جديد من التوافق والوئام بين فتح وحماس إلا أن مخرجات هذا اللقاء لم تتحقق بعد.

وفقا لمصادر فلسطينية في غزة، فقد وصلت المفاوضات بين فتح وحماس إلى طريق مسدود بسبب رفض الرئيس محمود عباس إجراء مؤثمر صحفي مشترك مع رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، حيث ترى القيادة الفتحاوية ان صفة تمثيل الشعب الفلسطيني مقتصرة على الرئيس ابو مازن، وأن عقد مؤتمر بين الرجلين سيحيل إلى انقسام السلطة في فلسطين بين غزة ورام الله.

جدير بالذكر هنا أن رفض عقد لقاءات ثنائية مع قيادة حماس ليست مشكلة محلية للحركة فحسب، فقد رُفض أيضا طلب حماس عقد لقاء بين خالد مشعل والأمين العام للأمم المتحدة، عبر تقنية زووم، ما جعل القيادة الحمساوية تشعر بالإحباط من التجاهل المتعمد الذي تجابه به الحركة رغم ثقلها السياسي في فلسطين.

يضاف ملف المسيرة المرتقبة في قطاع غزة إلى النقاط الخلافية بين فتح وحماس حيث رفضت السلطة في غزة السماح بإجراء المسيرة في الساحة المركزية لغزة بتعلة مقاومة فيروس الكورونا، إلا أن العديد من المراقبين يتحدثون عن تخوف حقيقي لقيادة حماس من بروز المساندين لفتح كسواد أعظم في هذه المسيرة ما قد يقوض قوة الحركة في القطاع في نفوس الغزيين.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
قضية راشيل كوري
[/responsivevoice]

اترك تعليقاً